افادت صحيفة »يديعوت احرونوت« الاسرائيلية امس ان رئيس الوزراء ارييل شارون يستعد لعملية قسطرة فى القلب قريبا وفق ما كشفت عنه نتائج الفحوصات والتحليلات والتصوير الحديث بعد ان ادخل الى المشفى قبل ايام جراء تخثر فى الدم وتجلط فى الدماغ، فيما كشف استطلاع للرأي أجرته معاريف ان حزب كديما الذي أنشأه شارون لا يزال متقدما على الأحزاب المنافسة.
وقالت الصحيفة وفقا لما نقله عنها الراديو الاسرائيلى امس ان شارون سيعود فى غضون اسابيع قليلة الى المشفى للوقوف على وضعه الطبى لمتابعة معالجة التجلط فى الدماغ اضافة الى معالجة الام فى رجله والطلب منه تخفيف وزنه.
من جهة اخري قالت الصحيفة ان اطباء شارون اعتبروا في نشرة صحية وضعت اواخر نوفمبر ان رئيس الوزراء الاسرائيلي »بصحة جيدة«.وورد في النشرة الصحية التي وضعت في 28 نوفمبر ان تحاليل الدم الاخيرة لشارون لم تظهر اي مشكلة.
ويبلغ معدل الكوليستيرول لديه 195 والضغط 80/120، اما نسبة الدهنيات فهي عادية.لكن الاطباءالذين يتابعون صحة شارون يقرون بانهم خسروا »المعركة ضد السندويشات« لان رئيس الوزراء يزن »اكثر من 110 كلغ«. وبحسب الوجبات التي يتناولها، يتراوح قياسه بين القياس الكبير جدا والقياس الضخم.
وفي اسرائيل، لا يملي اي قانون على رئيس الوزراء الكشف عن نشرته الصحية، وقد بقي العديد من رؤساء الوزراء امثال ليفي اشكول وغولدا مائير ومناحيم بيغن في الحكم على الرغم من حالتهم الصحية السيئة.
وفي الماضي، تلقى شارون المعالجة بعد اصابته بجروح اثناء الحرب (انفجار ادى
الى اصابته بشظايا في البطن واضطرابات اخرى)، كما خضع لعملية استئصال ورم سرطاني بسيط في الصدغ ولعملية ازالة الحصى، ويعاني من مشكلة طرش خفيف.
الى ذلك جاء في بيان لرئاسة الحكومة الاسرائيلية ان الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان اتصل مساء الخميس بشارون وتمنى له صحة جيدة وعاما سعيدا بمناسبة العام 2006.
وقال البيان ان »الامين العام للامم المتحدة تمنى الصحة الجيدة لشارون ونصحه
باخذ قسط من الراحة«، واضاف ان عنان »اعرب من جهة اخرى عن تهانيه بالعام الجديد واعرب عن الامل في ان يحمل السلام« معربا عن »تقديره للمساهمة الكبيرة من قبل رئيس الحكومة لتحسين الوضع السياسي في اسرائيل«.
واشار البيان ايضا الى ان »شارون شكر الامين العام للامم المتحدة على اهتمامه
بصحته واجابه بانه يشعر ان صحته جيدة وهو سيستأنف عمله الاحد المقبل لتصريف الامور العالقة«.واوضح البيان ايضا ان عنان وشارون بحثا الملفات السوري واللبناني والفلسطيني وان شارون اعرب لعنان عن تمنياته له بالعام الجديد.
من ناحية اخرى اظهر استطلاع للرأي نشرته امس صحيفة »معاريف« إن حزب »كديما« الجديد (وسط) الذي انشأه شارون لا يزال متقدما في نوايا التصويت للانتخابات التشريعية المقبلة في 28 مارس.
واظهر الاستطلاع ان »كديما (إلى الامام) نال 40 مقعدا من اصل 120 في الكنيست
مقابل 19 فقط لحزب العمل برئاسة عامير بيريتس و15 لليكود (يمين) بزعامة بنيامين نتانياهو و9 للحزب المتشدد »شاس«.
والنتائج بالنسبة للتنظيمات الاخرى هي كالتالي: »الاتحاد الوطني (يمين متشدد) 8
نواب، واللوائح العربية: 7 وـــ ميريتس ـــ (يسار علماني): 5 و»اليهودية الموحدة للتوراة«: 5 وشينوي (وسط علماني): 5 و+اسرائيل بعليا+ (للناطقين بالروسية):4 و ـــ الحزب الوطني الديني ـــ (مستوطنون): 3«. واجرى الاستطلاع معهد »تيليسكر« الخميس على عينة تمثيلية من 550 شخصا تمثل الاسرائيليين مع هامش خطأ يبلغ 4.2 بالمئة.