أعربت الإدارة الأميركية عن استيائها من طريقة تغطية وسائل الإعلام لمحاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين، آخذة عليها ايلاء أهمية لما يقوله وتجاهل ضحاياه.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك في مؤتمر صحافي »رأيت في كل ذلك حبرا أكثر وبثا أطول خصصا لاتهامات صدام حسين الكاذبة أكثر من الضحايا«. وأضاف »شاهدت هذه القضية كثيرا عبر المحطات الفضائية وفي مانشيتات الصحف ومقالاتها، والحقيقة ان التحقيقات عن هذه المهزلة تحول الأنظار عن الموضوع الحقيقي«.

وتابع »الموضوع الحقيقي، والأصوات التي يجب ان تسمع هي تلك العائدة لضحايا صدام حسين، انه احد المجرمين الأكثر عنفا في هذا القرن وأي قرن آخر«.وقال ماكورماك »اعتقد انه اجحاف بحق الكوكب عدم تكريس مساحات في الصحف وأوقات على التلفزيونات للفظائع حول اغتصاب نساء ومعاملتهن بصورة وحشية وتعذيب أناس بسلخ جلدهم«.

وأضاف »هذه الأمور هي موضوع المحاكمة، لا الحكومة الأميركية ولا الحكومة العراقية، بل صدام حسين«.وكان صدام وجه في الجلسة السابعة لمحاكمته اليوم انتقادا شديدا للأميركيين وفي مقدمهم الرئيس جورج بوش ووالده الرئيس السابق.