رفض وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد انسحاباً سريعاً من العراق وأفغانستان وقال إن ذلك من شأنه أن يسفر عن المزيد من الإرهاب في المنطقة ويزيد مخاطر شن هجمات على الولايات المتحدة.
وتفقد رامسفيلد أمس القوات الأميركية في قاعدة باغرام العسكرية في أفغانستان ليقدم لهم دعم بلادهم قبل أيام قليلة على عيد الميلاد في وقت تراجع فيه تأييد الرأي العام الأميركي للعمليات العسكرية في العراق وأفغانستان طوال العام 2005.
وقال وزير الدفاع الأميركي »خلال فترة الأعياد ثمة أشخاص في واشنطن يتساءلون لماذا يشن بلدنا هذه الحرب الصعبة ضد الإرهاب. أظن ان الأسباب واضحة. انتم هنا على الجبهة لحماية حريتهم«.
وردا على سؤال طرحته جندية عن تعريف الانتصار في العراق، قال رامسفيلد ان »الانتصار في العراق سيتمثل بنجاح العملية السياسية مع قوات أمنية مؤهلة كفاية لتولي الأمن والسماح لنا بتسليم المهام وسحب قواتنا«.
وتحت ضغوط داخلية من جانب »الكونغرس« وتراجع التأييد الشعبي للعمليات العسكرية الأميركية في العراق وأفغانستان أمر رامسفيلد يوم الاثنين الماضي بخفض عدد القوات في أفغانستان إلى نحو 16500 جندي بحلول الربيع من 19 ألفاً حالياً.
لكن رامسفيلد قال »إذا انسحبنا بسرعة من أفغانستان أو من العراق فإن الإرهابيين سيهاجموننا أولا في مكان آخر في هذه المنطقة ثم سيهاجموننا في عقر دارنا.«
(وكالات)
