عقد الرئيس المصري حسني مبارك ونظيره الاريتري آسياس أفورقي أمس جلسة مباحثات تناولت تطورات الأوضاع في إفريقيا والنزاعات المسلحة في القارة وبخاصة الوضع في القرن الإفريقي والتوتر بين إريتريا وإثيوبيا والقضايا المطروحة على القمة الإفريقية في الخرطوم الشهر المقبل، بالإضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين.
وبدأت القمة المصرية ـــ الاريترية بين الرئيسين مبارك وأفورقي عقب وصول الرئيس الاريتري إلى مقر الرئاسة يرافقه الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء، وذلك من خلال جلسة موسعة ضمت أيضاً أعضاء وفدي البلدين.
وضم الوفد المصري في المباحثات الموسعة كلاً من نظيف ووزير الخارجية أحمد أبو الغيط، بينما ضم الوفد الاريتري لأفورقي، كلاً من مسؤول الشؤون التنظيمية بالجبهة الشعبية الديمقراطية والعدالة عبد الله محمود جابر، والسفير محمد عمر محمود القائم بأعمال وزير الخارجية.
وكان الرئيس الاريتري وصل إلى القاهرة بعد ظهر في زيارة رسمية إلى مصر قادماً من ليبيا حيث كان على رأس مستقبليه في المطار رئيس الوزراء المصري. وكان افورقي التقى في وقت سابق الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي في طرابلس وتباحث معه في العلاقات الثنائية بين البلدين
ومسيرة الاتحاد الإفريقي تجمع الساحل والصحراء في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين وبخاصة في الأوضاع الإفريقية وكذلك الاستعدادات الجارية لعقد قمة الاتحاد الإفريقي خلال يناير المقبل في العاصمة السودانية الخرطوم.
القاهرة ــ سباعي إبراهيم
