حذر عضو مجلس الشورى البحريني الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة، من التسلح الإيراني الذي »لا يشكل تهديداً على دول المنطقة فحسب وإنما على دول أخرى تسعى لضرب الترسانة«، الأمر الذي قد يتسبب في أخطار بيئية للمنطقة برمتها.
وأشار إلى أن إيران كانت اشترت مفاعلها النووي من روسيا التي تعاني مفاعلاتها من مشكلات تسرب الأشعة منها، كان أبرزها ما حدث في المفاعل النووي الأوكراني (تشرنوبل)، وقال إن البحرين ستعاني من أي تسرب قد يحدث في المفاعل النووي الإيراني، بحكم أن الرياح التي تهب على البحرين تكون آتية من السواحل الإيرانية.
وأضاف: »إن إيران تصر على ضرورة حصولها على المفاعل النووي لتستخدمه في أغراض سلمية، في الوقت الذي نعتقد بأنها ليست بحاجة إليه لأنه يشكل خطراً مباشراً على دول المنطقة«.
وأكد الشيخ خالد أن دول مجلس التعاون بحاجة إلى ترسانة أسلحة لتتمكن من تأخير أي عدوان عليها إلى حين وصول مساعدة دولية، موضحاً أن منطقة الخليج لا يمكن عزلها عن العالم فهي منطقة استراتيجية هامة بالنسبة للدول الكبرى.
من جهته، قال أستاذ الفيزياء التطبيقية في جامعة البحرين الدكتور وهيب الناصر إن المفاعل النووي الإيراني يشكل تهديداً بيئياً مباشراً على دول المنطقة التي لا تمتلك الاستعدادات الكافية له،
كاشفاً عن أن إيران تسعى إلى تخصيب اليورانيوم الذي تصل درجته إلى 32 وهذا له مخاطر مخيفة على الحياة بشكل عام، مؤكداً أن إيران تمتلك البدائل كالاستعانة بالطاقة الشمسية والرياح أو الغاز والنفط لتوليد الطاقة.
المنامة ـــ غازي الغريري