قتل 11 عراقيا، بينهم أربعة من عناصر الشرطة، بهجمات متفرقة رافقت خطف ثلاث فتيات يعملن في المنطقة الخضراء في بغداد. فيما نفى الجيش الأميركي قصف مقر للجيش العراقي في منطقة حمرين التابعة لقضاء تكريت.

وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية رفض الكشف عن اسمه أمس ان »رجالاً مسلحين شنوا هجوماً على موقع لقوات حفظ النظام مما أدى إلى مقتل أربعة من عناصرها وجرح ستة آخرين«، في حي الدورة جنوب بغداد.

وقتل أربعة عراقيين بهجوم مسلح استهدف حافلتين صغيرتين كانتا آتيتين من المحافظات الجنوبية تجاه العاصمة بغداد حينما اعترضهم مسلحون على الخط السريع جنوب بغداد.

وأوضح الناطق الإعلامي لشرطة بابل رافضا الكشف عن اسمه ان »أربعة من المدنيين لقوا مصرعهم وأصيب آخر في إطلاق نار استهدف باصين صغيرين كانا قادمين من إحدى المحافظات الجنوبية تجاه بغداد«، وتابع أن »الحادث وقع بالقرب من منطقة الإسكندرية جنوب بغداد«.

كما ذكرت مصادر في الشرطة العراقية أمس أن ثلاثة مدنيين قتلوا وجرح أربعة من عناصر الشرطة بانفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للشرطة الليلة قبل الماضية في سامراء شمال بغداد. وأشارت المصادر إلى نقل جثث القتلى والجرحى إلى مستشفى سامراء.

وفي حادث منفصل خطف مسلحون مجهولون ثلاث فتيات يعملن داخل »المنطقة الخضراء« المحصنة وسط بغداد، وقال مصدر في وزارة الداخلية رفض الكشف عن هويته ان »مسلحين مجهولين يستقلون ثلاث سيارات من طراز ( بي ام دبليو) استوقفوا سيارة تقل ثلاث فتيات في حي السيدية جنوب بغداد واقتادوهن إلى جهة مجهولة من دون ان يمسوا السائق بأي أذى«.

وأضاف أن »الفتيات يعملن في داخل المنطقة الخضراء حسب ادعاء ذويهم« من دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.وتضم »المنطقة الخضراء« التي تتمتع بحماية أمنية مشددة، مقار الحكومة العراقية والسفارتين الأميركية والبريطانية وعدداً آخر من البعثات الدبلوماسية العاملة في العراق.

في غضون ذلك، نفى الجيش الأميركي ما نقلته إحدى الفضائيات عن قيام مروحيات أميركية بقصف مقر الجيش العراقي واعتقال 16 جنديا عراقيا في منطقة حمرين ضمن قضاء تكريت في محافظة صلاح الدين.

وقال الجيش الأميركي في بيان تلقت »البيان« نسخة عنه : »بثت إحدى المحطات الفضائية واستنادا إلى تقرير قدمه مراسلها في محافظة صلاح الدين خبرا مفاده أن المروحيات الأميركية بتاريخ 19 ديسمبر الجاري شنت هجوما على مقر قيادة الجيش العراقي في منطقة حمرين، وقام جنود قوات التحالف باعتقال 16 جنديا عراقيا تم نقلهم بمروحية أميركية إلى مكان مجهول«.

ونقل البيان عن الناطق باسم قوة مهام رباط الأخوة التي تتخذ من شمال وسط العراق مقرا لعملياتها المقدم لوميز قوله » أثبتت تحرياتنا عدم صحة هذا الادعاء حيث رصدت دورياتنا القتالية في اليوم ذاته، طائرة مروحية تحلق في منطقة حمرين ضمن قضاء تكريت في محافظة صلاح الدين«.

وأضاف »لقد أثبتت التحقيقات أن هذه المروحية كانت تقوم بمهمة استطلاعية خاصة بمقر قيادة الفرقة 101 المحمولة جوا التي تتخذ من تكريت مقرا لقيادتها، وكانت هذه المروحية تقل ضابط العمليات المسؤول في الفرقة، وكان في مهمة استطلاعية وليس كما قالت إحدى الفضائيات، حيث لم يتم القيام بأية عملية اعتقال لأي جندي عراقي من قبل أي طائرة مروحية تابعة لقوات التحالف في التاريخ المذكور«.

بغداد ـــ البيان والوكالات