أعلنت هيئة الرقابة على مستوى التعليم والمناهج الدراسية في بريطانيا امس، ان اطفال البلاد يتعلمون الكثير عن الزعيم النازي الالماني أدولف هتلر في حصص التاريخ في المدارس.

وأوضحت الهيئة ان تدريس التاريخ للمراهقين هيمن عليه اباطرة القرن العشرين وموضوعات أخرى مثل ملوك تيودور الانجليز وبخاصة الملك هنري الثامن الذي حكم البلاد في القرن السادس عشر.

وأضافت الهيئة في تقريرها السنوي »حدث تضييق تدريجي وهتلرة لدروس التاريخ للذين تزيد أعمارهم على 14 عاما«. وتابعت انه ليس هناك تركيز كاف على التعدد العرقي او وجود السود في تاريخ بريطانيا.

وقال الرئيس التنفيذي للهيئة كين بوسطون، ان الدروس عادة ما تفشل في اعطاء انطباع عن الحياة في المانيا بعد الحرب.وابلغ بوسطون هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) امس »هذه الفترة مهمة للغاية بالنسبة لنا ويتعين أن نفهمها ونتعلم منها«، وتابع »التاريخ لم ينته في المانيا بموت دكتاتور.

بل بدأ التاريخ الحديث في المانيا عند هذه النقطة«.وقال امين اتحاد المؤرخين شون لانغ، ان افتتان البريطانيين بهتلر والحرب العالمية الثانية هو السبب جزئياً في اختيار المدرسين هذا الموضوع.

وأضاف لانغ »السبب الرئيسي بصراحة هو ان الكتب عن هتلر تحقق مبيعات كبيرة كما قد يقول أي ناشر«. واغضب هذا الاجحاف بشدة جيبارت فون مولتكه السفير الالماني السابق لدى لندن حتى انه لام البريطانيين على »جهلهم الكبير« بألمانيا الحديثة عندما ترك منصبه في عام 1999.

(رويترز)