هاجم متمردون من نمور التاميل قطعتين تابعتين للبحرية السريلانكية قبالة الساحل الشمالي الغربي للجزيرة أمس وفتحوا النار واسروا ثلاثة من البحارة في اسوأ حادث عنف في البحر منذ سريان هدنة عام 2002 .
وقال الناطق باسم القوات البحرية الكومودور جايانثا بيريرا ان زوارق لنمور التاميل كانت تتخفى بين اسطول صيد فتحت النار على سفينتين تابعتين للبحرية تقتربان وأسروا ثلاثة بحارة قفزوا في الماء.
واضاف :جاءوا متنكرين في هيئة صيادين وهاجموا قطع البحرية. وردا على هذا العمل هاجمناهم واسرنا ستة من كوادر جبهة نمور تحرير تاميل ايلام. هذا اسوأ حادث للبحرية منذ الهدنة. وهذه هي المرة الاولى التي يطلقون فيها النار علينا.
وقال ناطق اخر ان بحارا اخر اصيب بجروح وفي حالة حرجة ولكن باقي الجزيرة تبدو هادئة.ولم يتسن الحصول على تعليق من جبهة نمور تحرير تاميل ايلام التي تسيطر على سبع اراضي سريلانكا في شمال وشرق البلاد وتطالب بوطن مستقل للتاميل.
وذكر الجيش ان الاشتباك وقع قبالة منطقة مانار الشمالية الغربية بالقرب من سلسلة جزر تربط سريلانكا بالهند. وأضاف ان عملية تجري لانقاذ البحارة الأسرى.
وقال جيهان بيريرا من مجلس السلام القومي وهو مؤسسة غير حزبية تقدم النصح بشأن عملية السلام في البلاد انه امر مثير للقلق. هذه خطوة اخرى على طريق العودة للحرب. خطر العودة للحرب الان أكبر.
وتهدد الهجمات المتزايدة على قوات في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة بانهيار اتفاق وقف اطلاق النار بين الحكومة والمتمردين وتتزايد مخاوف العودة للحرب التي استمرت عقدين وحصدت أرواح 64 الفا.
(رويترز)