قتل ما لا يقل عن عشرين شخصا بينهم نساء وأطفال بهجوم على قرية في إقليم دارفور الغربي السوداني شنته »ميليشيات« قريبة من الخرطوم،حسب ما أعلن الاتحاد الإفريقي الذي دان هذه »المجزرة«.

وجاء في بيان للاتحاد أن الموفد الخاص للاتحاد الإفريقي إلى دارفور وكبير المفاوضين سالم أحمد سالم »أعرب عن إدانته الشديدة لهذا الهجوم على قرية أبو سروج غرب دارفور الذي وقع صباح الاثنين الماضي في 19 ديسمبر«. وأضاف ان سالم »يدين بشكل واضح الاغتيال الوحشي الذي تعرض له عدد من المدنيين الأبرياء من قبل ميليشيات مسلحة«.

ومن ناحيته، أوضح نور الدين مزني، الناطق باسم وساطة الاتحاد الإفريقي في أبوجا حيث تجري منذ نهاية نوفمبر محادثات سلام سودانية حول دارفور »حسب تقرير للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، شارك في هذا الهجوم مئات من عناصر الميليشيات المسلحة وأسفر عن مقتل عشرين شخصا بينهم نساء وأطفال«.

وأضاف ان »عناصر من الميليشيات الموالية للحكومة هاجمت قرية تعتبر الميليشيات ان سكانها يؤيدون المتمردين«. وأشار بيان الاتحاد الإفريقي إلى ان سالم احمد سالم »طلب من الحكومة السودانية ومن جميع أطراف النزاع العمل ما بوسعهم عمله من اجل تأمين حماية المدنيين في دارفور«.

الحكومة السودانية نفت في المقابل أي ضلوع لها في الهجوم متهمة عناصر »خارجة على القانون« تتمركز في المناطق التي يشرف عليها المتمردون بشن هذا الهجوم.

وجاء في بيان حكومي بثته وكالة الأنباء السودانية الرسمية ان »مجموعة خارجة على القانون في مناطق يسيطر عليها المتمردون هاجمت صباح الاثنين سروج، قرية تسيطر عليها الحكومة في إقليم دارفور الغربي، وقتلت مدنيين بينهم نساء وأطفال«.

وأضاف البيان ان حاكم الإقليم »أدان الهجوم الوحشي وغير المبرر وزار القرية وقدم المساعدة ونشر قوات لحماية المدنيين وابلغ الاتحاد الإفريقي بالأمر«.

(أ. ف. ب)