أعلن زعيم حزب »ليكود« بنيامين نتانياهو تأجيل إجراء انتخابات داخلية في الحزب بهدف منع زعيم الجناح اليميني المتطرف في الحزب من ترشيح نفسه الى الانتخابات التشريعية.
وتم تأجيل تعيين مرشحي الحزب لعضوية »الكنيست« من الثالث الى التاسع من يناير المقبل لافساح المجال أمام الليكود لتبني نظام جديد يتيح منع موشي فايغلن، المقرب من المستوطنين المتطرفين، من ترشيح نفسه للانتخابات التشريعية المقبلة.
وقالت مصادر مقربة من ليكود ان الأمر يتعلق بادراج بند يمنع أي شخص صدرت بحقه أحكام بالسجن لأشهر من أن يكون مرشحاً على قائمة الحزب. وكان قد صدر بحق فايغلن عام 1997 حكم بالسجن لمدة تسعة أشهر لتنظيمه تظاهرات جرت خلالها أعمال عنف في اطار مجموعة قومية متطرفة.
واتهم من قادة حزب ليكود الآخرين بمحاولة إغراق الحزب من خلال ادخال عناصر
من اليمين المتطرف إليه من بينهم عناصر من حركة كاخ العنصرية التي وضعت خارج القانون.
واشارت الصحف الى ان حملة نتانياهو تهدف الى تغيير صورته »كصقر« بهدف كسب ناخبي الوسط الذين يؤيدون بشكل كبير حزب كاديما الذي يتزعمه رئيس الوزراء ارييل شارون. وكان فايغلن حصل على رقم قياسي في الانتخابات التمهيدية داخل حزب ليكود الاثنين بحصوله على 15 في المئة من الأصوات.
واعتبر نتانياهو أيضاً انه من المفيد تذكير الناخبين الإسرائيليين في هذه المرحلة انه هو الذي وقع في أكتوبر 1998 اتفاقات وأي بلانتيشن مع الفلسطينيين التي أدت الى انسحاب اسرائيل من الخليل في جنوب الضفة الغربية.
على صعيد آخر عقد الكنيست الإسرائيلي الأربعاء آخر جلسة له في تشكيلته
الحالية المنبثقة عن نتائج الانتخابات التشريعية في يناير 2003 اثر طلب شارون نهاية نوفمبر حله .
وبموجب الإجراءات المتبعة فان الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف وقع مرسوما يأمر فيه بحل البرلمان فاتحا الباب امام تنظيم انتخابات تشريعية مبكرة في 28مارس.وكان من المفترض ان تنتهي ولاية البرلمان الحالي في نوفمبر 2006.
وقال الناطق باسم البرلمان ان »الكنيست بدأ فترة عطلة برلمانية لكن اللجان ستواصل عملها. وقد تجتمع الكنيست في جلسة عامة قبل انتخاب البرلمان الجديد في حال جمع 25 توقيعاً وهو النصاب المطلوب لذلك«.
(الوكالات)