اتهم القيادي البارز في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) محمود الزهار امس الحكومة الاسرائيلية بأنها تريد خلق الذرائع بأي شكل من الاشكال من أجل تأجيل الانتخابات التشريعية المتوقع إجراؤها أواخر الشهر المقبل.

وقال في تصريحات إذاعية إن الموقف الاسرائيلي سيعطل الانتخابات عن طريق عرقلة إجرائها في القدس »وسيجعل من عملية القدس مشكلة ومبرراً الإلغاء أو لتأجيل الانتخابات«.

من جهة أخرى أشار الزهار إلى أن موقف حركة ( فتح) »على الإطلاق هو ضد إجراء الانتخابات هذا كلام مؤكد«، مضيفاً أن موقف الرئيس محمود عباس »مع إجراء الانتخابات إلا إذا قررت الفصائل الفلسطينية التوافق حول التأجيل«.

وقال إن موقف الحركة وموقف الشارع الفلسطيني »كما نراه في لقاءاتنا مع الناس ضرورة إجراء الانتخابات لانها إذا لم تجر فالنتيجة هي فوضى عارمة.. الفوضى والفراغ السياسي وفقدان المصداقية وضرورة استقالة المجلس التشريعي واستقالة

الحكومة«.

وأضاف الزهار: »معنى ذلك أننا سندخل في دوامة لا حصر لها من التداعيات السلبية والمحصلة لن تكون لمصلحة الشعب الفلسطيني نحن لسنا رهينة فتح ولا فتح رهينة موقف حماس ولا الشعب الفلسطيني رهينة لموقف فتح أو موقف حماس، التوافق الكبير الذي تم الاتفاق عليه هو إجراء الانتخابات«.

(د. ب. أ)