أظهرت دراسة أن عدد الأميركيين من أصل إفريقي ممن جرى إجلاؤهم من المناطق التي ضربها إعصار كاترينا والذين يواجهون تمييزا في ما يتعلق بالتقدم بطلبات للحصول على منزل للإيجار يبلغ ضعف الأميركيين البيض الذين يعانون من المشكلة نفسها.
وقال الاتحاد الوطني للإسكان للجميع إن فرص الأميركيين من أصول إفريقية في أن يحاطوا علما بالمنازل المتوافرة للإيجار أو أن يحصلوا على ردود على رسائلهم النصية الخاصة بهذا الأمر تقل عن تلك المتاحة لنظرائهم من البيض. كما أن السود عادة ما يطالبون بدفع إيجارات أكبر من البيض الذين نزحوا عن منازلهم بعد وقوع الإعصار وما أسفر عنه من دمار هائل.
وأجرى الاتحاد الذي يتألف من أكثر من 220 منظمة خاصة غير هادفة للربح تعمل في مجال توفير الإسكان للجميع جنبا إلى جنب مع جماعات لحقوق الإنسان دراسات في هذا الصدد على 65 مجموعة من المشردين من المناطق التي ضربها الإعصار.
وقال الاتحاد الوطني للإسكان للجميع إنه قدم خمس شكاوى تتعلق بالتمييز العنصري في التعامل مع المتقدمين لاستئجار منازل ضد مجمعات سكنية تعرض منازلها للإيجار في ثلاث مدن هي: دالاس بولاية تكساس، وبيرمنغهام في ولاية آلاباما، وجينسفيلي في ولاية فلوريدا.
وكشفت الدراسة النقاب عن أن الأميركيين البيض، الذين استطلعت الدراسة البحثية آراءهم في القضية، حظوا بأفضلية على نظرائهم من السود في 66 في المئة من الحالات.
وقالت رئيسة الاتحاد شانا سميث إن هذه النسبة تغاير تلك التي كشفت عنها دراسة مماثلة أجرتها الحكومة الاتحادية في العام 2000.
وأشارت حينذاك إلى أن نسبة التمييز العنصري في مجال استئجار المنازل لا تتعدى 22 في المئة كما تغاير النسبة التي تكشف عنها عادة الدراسات المماثلة التي تجري بالعاصمة واشنطن والتي تصل إلى 40 في المئة.
