تسببت حوادث العنف في العراق أمس في مقتل 17 عراقيا بينهم 9 مسلحين وجندي اميركي في مناطق مختلفة من البلاد، فيما ذكر مسؤول أمني عراقي بارز أن قوات التدخل السريع في الحلة تمكنت اليوم من اعتقال 14 مسلحا باستخدام مروحيات في منطقة الرزازة جنوب بغداد.

وذكر الجيش الأميركي في العراق في بيان تسلمت وكالة »رويترز« نسخة منه ان جندياً أميركياً من قوة مهام بغداد قتل »جراء انفجار عبوة ناسفة جنوبي بغداد«. ولم يعط البيان مزيدا من التفاصيل لكنه اكتفى بالقول ان »الحادث قيد التحقيق«.

وفي بيان منفصل قال الجيش الأميركي انه قتل تسعة مسلحين على الأقل واحتجز 16 آخرين في عمليتين منفصلتين جنوبي بغداد يومي 19 و20 من الشهر الجاري.

وأوضح البيان أن »طائرة أميركية شاهدت عجلتين تفران من مكان كانت القوات الأميركية تتواجد فيه وأنها شاهدت مجموعة من المسلحين وهي تحتجز رهينة كان مقيدا وقامت بإطلاق النار عليه وقتلته.. وان القوات الأميركية اشتبكت مع هذه المجموعة وقتلتهم«.

وأضاف البيان ان القوات الأميركية قامت بتعقب المجموعة الأخرى التي كانت تستقل عجلة ثانية وأنها »اشتبكت مع المسلحين ونتج عن الاشتباك مقتل أربعة أشخاص واسر أربعة آخرين«. وقال البيان ان القوات الأميركية قامت في مكان آخر شمالي مدينة الحلة »باحتجاز 12 من المشتبه بهم«.

من جهة ثانية أعلنت مصادر في وزارة الداخلية العراقية إصابة مدير عام في وزارة الزراعة العراقية في محاولة اغتيال فاشلة أدت الى مقتل احد حراسه الشخصيين، فيما قتل أربعة عراقيين بينهم اثنان من رجال الشرطة وأصيب 15 آخرون بهجمات متفرقة في بغداد وشمالها.

وقال المصدر مفضلا عدم الكشف عن هويته »أصيب حميد محمد جواد المدير عام في وزارة الزراعة وقتل احد حراسه في محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها صباح اليوم« »أمس«. وأوضح ان »مسلحين مجهولين أطلقوا النار على جواد في حي الجامعة عندما كان في طريقه الى العمل«.

وقتل مدني عراقي وأصيب اثنان آخران بجروح في اشتباكات وقعت بين عناصر الشرطة ومسلحين مجهولين، في منطقة الدورة جنوب بغداد« واكد المصدر إصابة مدني عراقي بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش الأميركي قرب محطة وقود الكيلاني (وسط بغداد).

وفي تكريت أعلن مصدر في شرطة المدينة رفض الكشف عن هويته عن »مقتل احد عناصر الشرطة وإصابة ضابط في إطلاق نار استهدف دورية للشرطة شمال المدينة« كما قال مصدر في مركز التنسيق الأميركي العراقي المشترك في تكريت ان القوات الأميركية نسفت صباح امس منزل أحد المواطنين في منطقة الضلوعية شمال بغداد.

وفي بعقوبة شمال شرق بغداد، قتل مدني وأصيب ستة آخرون في هجوم مسلح استهدف عمال بناء في قاعدة للجيش الأميركي شمال المدينة.من جانب آخر، عثرت عناصر الشرطة العراقية في بعقوبة على جثة مدني عراقي يعمل في قاعدة الجيش الأميركي صباح امس.

وفي الحلة قال العقيد سلام المعموري قائد قوات التدخل السريع في المدينة لوكالة الأنباء الألمانية »إن قوات التدخل السريع تمكنت بإنزال جوي من مروحيات من اعتقال 14 مسلحا في منطقة الرزازة جنوب غربي المدينة وبحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة«.وأضاف »تم نقل المعتقلين لإجراء التحقيق معهم ومعرفة الجهات التي تقف وراءهم«.

من ناحية أخرى قال مصدر في المفوضية المستقلة للانتخابات في محافظة صلاح الدين ان احد موظفيها تعرض للاعتداء صباح أمس برصاص مجموعة من عناصر الجيش العراقي . وقال المصدر في تصريحات له ان مجموعة من الجنود أطلقت النار على ظافر علي الموظف في فرع المفوضية في قضاء سامراء وأصابته بطلقتين في كتفه.

وأضاف ان الجنود أنزلوا الموظف الجريح وأوسعوه ضربا وهددوه بالقتل وفق ما أفاد به للشرطة العراقية موضحا ان أحد الجنود تعرض له بالشتائم وترك ينزف على قارعة الطريق قبل أن ينقله أحد سائقي سيارات الأجرة إلى مستشفى تكريت القريب لتلقي العلاج.