أعربت واشنطن الثلاثاء عن »خيبتها» اثر إطلاق ألمانيا محمد علي حمادي اللبناني الذي ينتمي الى حزب الله والذي كان حكم عليه بالسجن المؤبد في المانيا لتورطه في خطف طائرة اميركية عام 1985.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك »نشعر بخيبة لاطلاقه قبل انتهاء مدة عقوبته«.
وأضاف ان واشنطن ستطلب من لبنان تسليمها حمادي. وتابع ان »الولايات المتحدة ستفعل كل ما هو ممكن لضمان تقديم هذا الشخص الى القضاء الأميركي«، مع الإشارة إلى ان الولايات المتحدة لم توقع اتفاقا لتسليم المطلوبين مع لبنان.
واوضح ماكورماك »أظهرنا في السابق انه عندما نعتقد ان شخصا ما مسؤول عن قتل مدنيين اميركيين ابرياء نطارده ونقدمه للقضاء في الولايات المتحدة» مضيفا »مهما كان الوقت الذي سيتطلبه هذا الامر فسوف نجد مثل هؤلاء الاشخاص وسيحاكمون في الولايات المتحدة«.
وأشار الناطق إلى ان واشنطن اجرت اتصالات مع الحكومة اللبنانية بهذا الخصوص.
وقال »نحن على اتصال معهم«ومن ناحيته، قال مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية فضل عدم الكشف عن هويته ان الادارة الاميركية قد تستعمل صيغة اخرى غير الترحيل كي تتسلم حمادة.
وردا على سؤال عن إمكانية حصول عملية خطف كما يجري مع مشتبه فيهم بأعمال
ارهابية واستجوابهم في بلد ثالث، امتنع الناطق الأميركي عن إعطاء أي جواب متذرعا بالسر الدفاعي. وقال »لا استطيع ان ارد على هذا السؤال من على هذا المنبر«.
وأفرج الخميس الفائت في المانيا عن حمادي (41 عاما) الذي حكم عليه بالسجن المؤبد عام 1989 بعد ان امضى 19 عاما في السجن.
وفي بيروت اعلن مصدر في حزب الله الثلاثاء ان محمد علي حمادي عاد الى لبنان قبل ايام.
إلى ذلك، تلقى وزير الخارجية والمغتربين اللبناني فوزي صلوخ مساء أمس اتصالا هاتفيا من السفير الاميركي في لبنان جيفري فيلتمان والموجود في واشنطن منذ السبت الماضي.
ونفى فيلتمان خلال الاتصال أن يكون قد نصح رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أو أي مسؤول لبناني قبول استقالة الوزراء الخمسة وتعيين بدلاء عنهم لترميم الحكومة.
وأبلغ فيلتمان صلوخ استغرابه ما ورد في الصحافة اللبنانية نقلا عنه حول الوضع الحكومي نافيا أن يكون أدلى بتصريحات لأي صحيفة لبنانية حول هذا الموضوع.