حذرت الولايات المتحدة من أن جماعات متمردين تشادية قد تشن هجمات جديدة على القوات الحكومية لبلادهم عبر الحدود السودانية بعد معركة وقعت الأحد الماضي,فيما أعرب السودان عن أسفه لاتهامه بزعزعة استقراره تشاد.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان موجه إلى الرعايا الأميركيين بشأن مخاطر السفر إلى تشاد »يوجد احتمال قوي ان تستمر هجمات جماعات التمرد وقد تتصاعد«.
وشن التشاديون الهاربون من الخدمة العسكرية هجوما فاشلا على بلدة أدري الحدودية الأحد ولكن تم صدهم بعد قتال عنيف أسفر عن مقتل نحو 300 شخص، وذلك حسب رواية الحكومة. ولم يتسن التأكد من ذلك من مصدر مستقل.
وقالت الحكومة التشادية ان قواتها طاردت المتمردين إلى داخل أراضي السودان ودمرت قواعدهم عبر الحدود.
بدوره نفى السفير جمال محمد إبراهيم الناطق باسم الخارجية السودانية في تصريحات أمس في الخرطوم إقدام بلاده على أية أفعال من شأنها تهديد أمن تشاد ودعا إلى مزيد من التعقل مؤكدا أن التصعيد ليس في مصلحة البلدين.
وجدد استعداد بلاده للتفاوض عبر القنوات المتاحة في هذا الصدد مؤكداً التزام السودان بالدساتير الانتقالية والمواثيق الإقليمية الداعية لعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى.وقال إن السودان حريص على علاقات حسن الجوار التي ليس لها أضرار على المصالح.