بعد يوم من افتتاح عمل اول برلمان افغاني خلال عقود اختار المشرعون رئيسا سابقا ليرأس مجلس الشيوخ ولكنهم اختلفوا على كيفية اختيار رئيس لمجلس النواب.
وقالت ناطقة باسم امانة البرلمان ان صبغة الله مجددي رئيس اول حكومة للمجاهدين في اوائل التسعينات اختير لرئاسة مجلس الشيوخ الذي يضم 102 مقعد والمعروف باسم ميشرانو جيرجا.
ومجددي وهو حليف وثيق للرئيس حامد قرضاي وينظر إليه على انه معتدل سيتولى رئاسة البرلمان لفترة مدتها خمس سنوات.
وتولت حكومة المجاهدين التي قادها مجددي السلطة بعد ان اطاحت جماعات اسلامية بنظام كان يدعمه الاتحاد السوفييتي في عام 1992 ولكن اعضاءها بدأوا الاقتتال في ما بينهم وحلت محلهم في النهاية حركة »طالبان« المتشددة.
ووسط كلمات مفعمة بالمشاعر في مجلس النواب اختلف النواب على كيفية اختيار زعيم وقال عضو البرلمان خالد بشتون الموالي قرضاي انهم اتفقوا على مناقشة القضية امس الاربعاء.
ووصف الجلسة على انها »عاطفية للغاية« و»بها الكثير من الاعتراضات والانتقادات« والجميع يحاولون التحدث في نفس الوقت.وقال بشتون ان ملالاي جويا .
وهي نائب في السابعة والعشرين من عمرها ومنتقدة لامراء الحروب الذين تمكنوا من الحصول على مقاعد في البرلمان, تعرضت للصياح عندما حاولت قراءة بيان.
والاثنين قالت جويا للصحافيين انها منزعجة من برلمان يضم »أمراء حروب ومجرمي حرب وامراء مخدرات«. وتعهدت بالكشف عن جرائمهم او الاستقالة.ويمثل البرلمان ذروة خطة مدعومة من الامم المتحدة لترسيخ الديمقراطية بدأت بعد الاطاحة بحركة طالبان في عام 2001 وتشكل بعد انتخابات سبتمبر.
والاثنين رفض يونس قانوني الذي نصب نفسه رئيسا للمعارضة المخاوف بشأن امراء الحروب قائلا ان المصطلح عفا عليه الدهر وان التصويت الشعبي يجب احترامه.