أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء ان المسؤول المخضرم في المنظمة الدولية الاخصر الابراهيمي الذي ساعد الولايات المتحدة في نقل السيادة الى العراقيين سيتقاعد في اخر الشهر الجاري.
وشارك الإبراهيمي »71 عاما« الذي سبق ان شغل منصب وزير الخارجية في
بلاده الجزائر في عديد من عمليات الأمم المتحدة من هاييتي الى افغانستان والعراق.
وساعد في تشكيل حكومة انتقالية في افغانستان بعدما أطاحت الولايات المتحدة بحكم حركة طالبان عام 2001 كما ساعد بالحاح من واشنطن في اعداد العراق على مدى عدة شهور لحكومة انتقالية عام 2004 بعد ان اطاحت قوات اميركية بالرئيس السابق صدام حسين.
كما تولى الإبراهيمي رئاسة لجنة رئيسية في الأمم المتحدة لشؤون عمليات حفظ السلام تولت عام 2002 تقييم عيوب النظام القائم لتلك العمليات وتوصلت الى ان المنظمة الدولية تحتاج الى مزيد من الأموال والموظفين والخطط المدروسة وان عليها التخلي عن حيادها بين المعتدين والضحايا.
وأثنى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان على الابراهيمي واعرب عن امتنانه له لشجاعته ومشورته وحكمته واخلاصه.
لكن الابراهيمي اثار غضب عنان عام 2004 عندما وصف اسرائيل بأنها سم
في المنطقة وقال ان سياسة اسرائيل الامنية العنيفة والقمعية وتصميمها على احتلال مزيد ومزيد من الاراضي الفلسطينية ادت الى تعقيد مهمته في العراق.
وكان الابراهيمي قبل انضمامه الى الامم المتحدة يتولى منصب نائب الامين العام لجامعة الدول العربية بين عامي 1984 و1991 ومثل الجامعة في لجنة ثلاثية توسطت في انهاء الحرب الاهلية في لبنان. كما تولى منصب سفير الجزائر لدى بريطانيا ومصر والسودان قبل تعيينه وزيرا للخارجية في بلاده بين عامي 1991 و1993.