دافع المحامون عن المتهمين بالضلوع في سلسلة اعتداءات أوقعت 63 قتيلاً في اسطنبول في نوفمبر 2003 خلال مرافعاتهم عن حق الجهاد المفروض على كل مسلم, ودفعوا ببراءة موكليهم من التهم الموجهة إليهم.
وتساءل المحامي عثمان كراهان الذي يتولى الدفاع عن عشرة متهمين في جلسة الثلاثاء »هل من الممكن محاكمة أناس ليس لهم أي علاقة بالأفعال المنسوبة إليهم ولكنهم يحاكمون فقط لأنهم يدعون إلى الجهاد؟«.
وحذر المحامي من استمرار مخطط غربي لـ »غزو الدول الإسلامية« مثل البوسنة والهرسك والعراق وفلسطين. وقال »بعد دمشق، سيكون دور اسطنبول مع نفس المجازر التي ارتكبت في البوسنة« موضحا ان الجهاد هو واجب على كل مسلم.
ودافع عدد من المحامين ببراءة موكليهم الذين يحاكمون وقالوا إنهم شاركوا اما في عمليات تدريب عسكري في أفغانستان وحاربوا القوات الروسية في الشيشان ولكن ليس لهم أي علاقة لا من قريب ولا من بعيد باعتداءات اسطنبول.
واستهدفت هذه الاعتداءات التي وقعت بشاحنة مفخخة يومي 15 و20 نوفمبر 2003، كنيسين في مدينة اسطنبول والقنصلية البريطانية العامة ومصرفاً بريطانياً. وأوقعت هذه الاعتداءات 63 قتيلاً ونحو 750 جريحا. ومن أصل 71 متهماً، القي القبض فقط على 29.