التقى نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني أمس الرئيس الباكستاني برويز مشرف في مستهل زيارة إلى باكستان وتدارسا مجموعة من القضايا بينها الإرهاب وأفغانستان والتعاون العسكري ومباحثات السلام الهندية الباكستانية. ونقل تشيني تعازي الرئيس جورج بوش في ضحايا كارثة زلزال أكتوبر الذي أسفر عن مقتل 75 ألف شخص وتشريد 3.5 ملايين آخرين في الإقليم الحدودي الشمالي الغربي وكشمير الواقعة تحت الإدارة الباكستانية.
ونقل مسؤول باكستاني عن تشيني قوله »إن الولايات المتحدة تأثرت بعمق تجاه المأساة وأن الرئيس بوش والشعب الأميركي يعربان عن الأسف العميق تجاه هذه الخسارة في الأرواح والبنية التحتية«. ورد الرئيس مشرف بتوجيه الشكر إلى واشنطن لدعمها الفوري لجهود الإغاثة في المناطق الجبلية المتضررة.
وقال مسؤول أميركي ان بلاده هي أكبر جهة مانحة للمساعدات لضحايا الزلزال ووعدت بتقديم 510 ملايين دولار لجهود الإغاثة والاعمار بما في ذلك المنح الخاصة انفق منها بالفعل نحو 80 مليونا. وخلال زيارته القصيرة إلى باكستان تفقد تشيني المنطقة التي دمرها الزلزال. وقبيل وصوله تولى ضباط الأمن الأميركيون السيطرة والإشراف على منطقة كبار الشخصيات في مطار إسلام آباد مع وجود خمس مروحيات طراز »هوك« ومئات من مسؤولي الأمن الباكستانيين في وضع الاستعداد.
وتوجه تشيني إلى العاصمة الباكستانية قادما من كابول حيث حضر الاثنين جلسة افتتاح أول برلمان أفغاني منذ 30 عاما. وعقب وصوله استقل تشيني مروحية بلاك هوك مع وزير الخارجية الباكستاني خورشيد محمود قصوري للتوجه إلى روالبندي حيث توجد قيادة الجيش في جنوب إسلام آباد لمقابلة مشرف في مقر الرئيس. وباكستان هي حليف أميركي في الحرب ضد »الإرهاب«.
