أعلن مصدر رسمي أردني أن سائق سفير الأردن في العراق، خطف صباح أمس في بغداد، ما دفع الحكومة الأردنية إلى التفكير في نقل سفارتها من بغداد إلى منطقة أكثر أماناً.

وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن «سائق السفير وهو أردني مقيم في العراق منذ عدة سنوات خطف». مشيراً إلى أن «الحكومة الأردنية باشرت اتصالات لمعرفة الجهات التي تقف وراء عملية الخطف». وأكدت الشرطة العراقية خطف السائق واسمه محمود سعدات في حي السيدية جنوب بغداد. وذكرت مصادر في الشرطة ان المخطوف دبلوماسي أردني وليس سائقاً، بينما تحدثت مصادر في عمان عن أن 15 ملثماً خطفوا السائق الذي يعمل في السفارة الأردنية في بغداد منذ 2001.

ولاحقاً صرح رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت ان الحكومة تدرس نقل موظفي سفارتها في بغداد إلى منطقة أكثر أماناً. وقال البخيت خلال اجتماع لمجلس النواب إن «الحكومة تدرس وبجدية نقل موظفي السفارة الأردنية في بغداد إلى موقع المستشفى العسكري الأردني في الفلوجة أو إلى داخل المنطقة الخضراء». وأوضح البخيت أن «السائق المخطوف طلب منه مرارا اخذ الحذر لأنه مراقب». وتابع ان «الحكومة باشرت فور سماعها نبأ اختطاف المواطن الأردني بإقامة غرفة عمليات لمتابعة القضية.

عمان ـ «البيان» والوكالات: