أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن تشكيل لجنتين عسكريتين لمحاكمة سجينين متهمين بالإرهاب وهما: السعودي جبران سعيد القحطاني والجزائري سفيان برهومي المسجونان في قاعدة غوانتانامو الأميركية في خليج كوبا.
ولم يعلن المصدر عن تحديد أي موعد لبدء محاكمتهما، فيما جاء في بيان لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن «حالتي القحطاني وبرهومي رفعتا إلى محكمتين مؤلفتين من ستة قضاة وعضوين رديفين»، موضحا أنه «لن يصدر حكم بالإعدام» بحق الرجلين. وأضاف أن اللجنتين العسكريتين المكلفتين بمحاكمتهما ستكونان برئاسة نقيب في البحرية له خبرة 21 عاما كقاض عسكري.
ويتهم برهومي بتلقيه تدريباً على الكمبيوتر وعلى المتفجرات في معسكر لـ «القاعدة» ثم تولى تدريب عناصر آخرين في التنظيم. وفي السياق نفسه، مثل يوم الاثنين أمام القضاء الكندي في تورونتو النجل الأكبر لأحد أهم مساعدي أسامة بن لادن كان اعتقل السبت في مدينة تورونتو الكندية بطلب من الولايات المتحدة وهو متهم بنقل ذخائر إلى تنظيم «القاعدة».
وقال المحامي دينس ايدناي إن الجلسة تأجلت إلى الأربعاء لدرس ما إذا كان في الإمكان إطلاق المتهم بكفالة. وكان عبد الله خضر (24 عاما) عاد إلى كندا قبل أسبوعين بعد اعتقال دام 14 شهرا في باكستان من دون توجيه أي تهمة إليه.
وجاء في القرار الاتهامي الذي رفعته الولايات المتحدة ضده أنه أقر لمحققين أميركيين في باكستان انه اشترى بما قيمته 20 ألف دولار ذخائر لرشاشات ثقيلة وخفيفة ومدافع هاون وقاذفات صواريخ استعملت ضد القوات الأميركية وقوات التحالف في أفغانستان، كما تتهمه واشنطن بالتآمر لقتل جنود أميركيين في الخارج.
وقال المحامي لوكالة «فرانس برس» إن عبدالله خضر «متهم بحيازة واستعمال متفجرات والتخطيط لقتل مواطنين أميركيين في الخارج». يشار إلى أن والد عبدالله (احمد سعيد خضر) مصري هاجر إلى كندا في السبعينات، واتهم بأنه كان مسؤولا ماليا في تنظيم القاعدة عندما قتلته القوات الباكستانية في أكتوبر 2003. وكان يطلق عليه لقب «الكندي»، وكذلك يتهم أولاده الثلاثة الآخرون بأنه كانت لهم علاقات في وقت من الأوقات مع تنظيم القاعدة.