أطلق مثقفون وصحافيون وسياسيون يمنيون أمس حملة لجمع مليون توقيع لمناشدة الرئيس علي عبد الله صالح عدم التراجع عن قراره بعدم خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وقال موقع نيوز يمن الإخباري «إن الهدف هو اقناع الرئيس صالح بعدم اِلاستماع لدعوات من وصفوهم بالمتكسبين الذين يريدون إثناءه عن قراره التاريخي بعدم ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية المقبلة خوفاً على مصالحهم». واتهم معدوا الرسالة المطالبين بعودة صالح عن قراره بأنهم غير آبهين بسمعة اليمن ولا الرئيس ذاته ولا مكانته التاريخية ويريدون تحويل قراره إلى مزحة.
وشددت الرسالة على ضرورة أن يمضي صالح قدماً في ترسيخ الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة وأن ينجز وعده وينفذ قراره في رعاية الانتقال السلمي للحكم في حياته «ليحجز لنفسه مكانة رفيعة بين العظماء في العالم ويرفع اسم اليمن عالياً كبلد رائد في ممارسة الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة».
وتأتي هذا الحملة ردا على حملة كان اعضاء في الحزب الحاكم قد اعلنوا بدأها وتهدف الى جمع مليون توقيع لمطالبة صالح بالعدول عن قراره بعدم الترشح في الانتخابات الرئاسية المقرر ان تتم في سبتمبر المقبل.
وكان الرئيس اليمني قد وافق مطلع الاسبوع الجاري على قرار للمؤتمر العام للحزب الحاكم باختياره مرشحا في الانتخابات المقبلة إلا انه اشترط ان يعقد لذلك مؤتمر استثنائي وان يتم اختيار المرشح بالاقتراع السري.