رحب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بالبيان الختامي الصادر عن القمة السادسة والعشرين لدول مجلس التعاون الخليجي( قمة فهد) وأكد أن الجامعة لم تنس دول الخليج وقضاياها، مشيرا إلى أن كل الاتصالات والمشاورات التي يتم إجراؤها مع المسؤولين المعنيين في دول مجلس التعاون الخليجي تؤكد ذلك وآخرها الخطاب الذي أرسله إلى الأمين العام للمجلس عبد الرحمن بن حمد العطية والذي يشير صراحة إلى ضرورة إقامة منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية بصفة خاصة من منطقة الشرق الأوسط بأكملها أي من إيران وإسرائيل.
وقال موسى في تصريحات صحافية أمس ان البيان الختامي للقمة تناول شتى الموضوعات التي تهم شعوب دول الخليج العربية والمنطقة العربية كلها وعلى رأسها موضوع الإرهاب وتعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء في المجلس مما يساهم في عملية التنمية في المنطقة.
وأضاف موسى ان البيان الختامي في تناوله للموضوعات المطروحة على الساحة العربية حاليا وعلى رأسها العراق والقضية الفلسطينية وسوريا ولبنان والسودان إنما يؤكد التوافق العربي على تلك الموضوعات والذي من شأنه ان يدعم مساعي الدول العربية والجامعة العربية للوصول إلى »بر الأمان« بشأنها.
وأعرب موسى عن ارتياحه بما تضمنه البيان الختامي للقمة الخليجية من مطالبة إسرائيل الانضمام إلى معاهدة منع الانتشار النووي وجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل وهو ما يتماشى مع قرارات القمة العربية والقرارات الدولية، مشيرا الى ضرورة التعامل مع الملف النووي الاسرائيلى بنفس الجدية التي يتم التعامل بها مع الملف النووي الإيراني وأيد الأمين العام للجامعة العربية ما جاء في بيان القمة الخليجية في هذا الشأن.
وقال موسى في رده على اسئلة الصحافيين أمس بشأن عتاب معالي راشد عبدالله النعيمى وزير الخارجية من تجاهل الجامعة العربية لست دول خليجية وقضاياها »ان موقف الجامعة العربية واضح من مسألة ازالة أسلحة الدمار الشامل من منطقة الشرق الأوسط بأسرها ولا فرق في هذا بين أية دولة لديها أسلحة نووية أو حديث حولها وبين أية دولة أخرى«.
وردا على سؤال عما اذا كان هناك قلق لدى الجامعة العربية من النشاط النووي الإيراني قال موسى »نحن بالتأكيد قلقون من ذلك وقد تم التعبير عن هذا القلق في كل قرارات القمة العربية«.. مؤكدا على أن أي نشاط نووي في المنطقة يتم التعامل معه من منطلق ضرورة إقامة منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط ككل وليس تقسيم الشرق الأوسط إلى مناطق لأن هذا يعني إعطاء الأولويات أو الالتباس في الأولويات.
القاهرة ــ سباعي إبراهيم: