أعلنت وزارة الخارجية الأميركية ان »الكونغرس« رفض طلب كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية تخصيص 50 مليون دولار للقوات الافريقية التي تحاول اقرار السلام في دارفور غرب السودان.

وتنتهي الأموال المخصصة لتمويل نحو ستة الاف جندي من الاتحاد الافريقي بنهاية العام وتشعر الخارجية الاميركية بالقلق من تفاقم العنف في دارفور اذا لم تخصص مزيدا من الاموال لاستمرار المهمة.ورغم رفض الكونغرس الذي يتعرض لضغوط لتقليص الانفاق قالت الخارجية انها ستسعى للحصول على الاموال لمهمة دارفور من برامج مساعدات اجنبية أخرى.

وقال الناطق باسم الخارجية ادم ايريليي »نشعر بخيبة امل واحباط. الاتحاد الافريقي يلعب دورا مهما في دارفور ...سنعمل على اعادة برمجة الاموال المتاحة. مشكلة التمويل يمكن تخطيها«.

وكانت رايس ألحت على »الكونغرس« قائلة في رسالة أرسلت الأسبوع الماضي إلى رئيسي لجنة التخصيص في مجلسي النواب والشيوخ »نحن في حاجة ملحة إلى التمويل لتستمر المهمة بهمة عام 2006 ...التحرك فورا لتوفير النفقات غير المتوقعة من اهم الاولويات«. ومبلغ الخمسين مليون دولار كان سيمثل ثلث النفقات الشهرية لقوات حفظ السلام الافريقية في دارفور ويتحمل الاتحاد الاوروبي ثلثي النفقات.