أكدت قيادة حركة »فتح« (مكتب التعبئة والتنظيم ) على أن الحركة لها قائمة واحدة فقط تخوض بها الانتخابات التشريعية المقبلة باسم قائمة حركة التحرير الوطني الفلسطيني »فتح« وحملت الرقم (12)، فيما تعد حركة المقاومة الإسلامية »حماس« لإنشاء ديوان مظالم وفضائية بعد الانتخابات.

وشدد تعميم وزع في قطاع غزة على أن القائمة الفتحاوية رقم 12 »تتنافس مع 11 قائمة أخرى ستشارك في الانتخابات بروح ديمقراطية وأخوية وبنزاهة وشفافية لتكمل فيها حركتنا »فتح« المسيرة الديمقراطية التي رعتها وبدأتها في انتخابات الرئاسة وانتخابات البلدية«.

ودعت »فتح« أبناءها إلى »توظيف طاقاتكم قيادات وعناصر ومناصرين لإنجاح قائمتكم، دون الاستماع للشائعات وعمليات التشويش خاصة وان قيادة الحركة ستضعكم بصورة الأحداث وأية تطورات لاحقة«.

واستذكرت قيادة »فتح« في تعميمها على أعضائها شرف الالتزام بمبادئ وأهداف الحركة، أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين حسب القرار 194. وقال التعميم »تخوضون اليوم معركة الوفاء للقائد الشهيد المؤسس ياسر عرفات، معركة الدفاع عن الشرعية الفلسطينية، معركة الديمقراطية.. معركة انتخابات المجلس التشريعي الثانية.. معركة الحفاظ على البرنامج الوطني والأهداف الوطنية والحفاظ على القوى الوطنية، معركة التخلص من الاحتلال والاستيطان وجدار الفصل العنصري، معركة إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، معركة البناء والتنمية والإصلاح، معركة تحرير المناضلين الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي لمشاركتنا في معارك الديمقراطية والتنمية والبناء كما شاركوا في معارك النضال في الثورة والانتفاضة، معركة تأمين كل احتياجات المواطن الفلسطيني من الأمن والعمل والعلاج والسكن.

على صعيد متصل رفضت حركة حماس بشدة فكرة تأجيل الانتخابات الفلسطينية وقالت في بيان لها انها تصر على إجرائها في موعدها المقرر، وأشادت بموقف السلطة الفلسطينية المندد والرافض لموقف الاتحاد الأوروبي المتمثل بوقف المساعدات للسلطة والشعب الفلسطيني في حالة مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية وجاء هذا الرفض في بيان فقد صرّح مصدر مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بما يلي: نوجه التحية إلى السلطة الفلسطينية لرفضها هذه التصريحات، ونطالبها ببذل المزيد لوقف هذه التعديات المتمادية من بعض أطراف المجتمع الدولي على الكرامة والسيادة الوطنية الفلسطينية التي نتمسك بها ونعتز بها.

وأضاف: كان ملفتاً أن تأتي تصريحات المنسق الأعلى للاتحاد الأوروبي في اليوم التالي للموقف الشبيه الصادر عن الخارجية الأميركية والقرار الصادر عن مجلس النواب الأميركي، بل إنه يأتي بعد ساعات قليلة فقط من دعوة مدير عام الخارجية الإسرائيلية الاتحاد الأوروبي أن يحذو حذو مجلس النواب الأميركي وهو ما يطرح سؤالا كبيرا حول صدقية ادعاءات المطالبة بالديمقراطية التي ينادي بها الاتحاد إلى جانب الإدارة الأميركية، والتي تبين أنه من ألدّ أعدائها إذا لم تكن نتائجها مناسبة لمصالحهم ولتطلعاتهم.

من ناحيته كشف القيادي السياسي البارز في حركة حماس إسماعيل هنية، عن خطة لحركته تعكف على تنفيذها بعد مشاركتها في الانتخابات التشريعية المقبلة تتضمن إنشاء قناة فضائية خاصة بالحركة وديوان للمظالم.

وأشار هنية، إلى أن ديوان المظالم سيكون له فروع في كل المناطق الفلسطينية وقال » ديوان المظالم سيستقبل شكاوى المواطنين ومظالم الناس حيث سيعمل أعضاء البرلمان الحمساوي في داخل المجلس التشريعي على رفع المظالم وتبني هذه القضايا«.

وأضاف »هناك آلية معينة للديوان في متابعة القضايا وإعطاء ردود تواصل مع ذوي الاختصاص، لإيجاد حلول للقضايا المطروحة وتبني هذه القضايا سواء جماهيريا أو إعلاميا أو سياسيا«.

غزة ـ البيان: