دافع وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد مجدداً عن السياسة التي ينتهجها الرئيس جورج بوش إزاء العراق وقال »إنها السياسة اللازمة لتحقيق النصر ودحر الارهابيين«. ورأى رامسفيلد في مقابلة مع شبكة التليفزيون الأميركية (سى ان ان) ان المسار الذي تسلكه الولايات المتحدة هو المسار الصحيح وقال »ان القوات الأميركية في العراق تقوم بعمل جيد وأداء قوات الأمن العراقية يتحسن يوماً بعد يوم ونحن ننقل المزيد من السلطات لهم«.
واضاف »ان منتقدي السياسة الأميركية الذين يدعون للانسحاب من
العراق مخطؤون حيث يقول البعض إننا نخسر الحرب في العراق غير ان الحقيقة هي أننا لا نخسر الحرب فالمكان الوحيد الذي يمكن خسارة الحرب فيه هو العاصمة واشنطن«. ورفض رامسفيلد مجدداً تحديد جدول زمنى لسحب القوات الاميركية من العراق وقال ان عملية الانسحاب من العراق وافغانستان ستتم حينما تنعدم الحاجة لوجود القوات هناك.
واشار الى تصريحات الرئيس بوش التي قال فيها ان الولايات المتحدة ستقوم بتقييم الوضع بشكل مرحلي في العراق مثلما تم في افغانستان. وقال »ما سيحدث انه في وقت ما سيحدد الجنرال جورج كيسي (قائد القوات الأميركية في العراق) والجنرال أبي زيد (قائد القيادة المركزية الأميركية) ما يعتقدان ان الظروف في مرحلة ما بعد الانتخابات العراقية تتطلبه ثم تقديم توصية لكي يقوم الرئيس بوش باتخاذ قرار بشأن عدد القوات التى سيتم تبديلها.
وأوضح رامسفيلد ان عدد القوات الأميركية فى العراق يبلغ 160 ألفاً لتوفير الأمن في مرحلة الانتخابات وقال إنه سيتم تخفيضها الى ما بين 135 الى 140 ألفاً في مرحلة ما بعد الانتخابات.