طالبت فرنسا صربيا التعاطي مع العملية المتعلقة بالوضع النهائي لإقليم كوسوفو »بطريقة واقعية«، فيما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن تعيين المساعد السابق لوزير الخارجية الأميركية فرانك ويسنر، ممثلا خاصا للولايات المتحدة في المحادثات حول كوسوفو.

ولخصت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أول من أمس مهمة السفير ويسنر بتقديم دعم الولايات المتحدة للمفاوض الدولي الرئيسي، الموفد الخاص للأمم المتحدة مارتي اهتيساري، في الجهود التي يبذلها لتقريب وجهات النظر بين قادة صربيا وإقليم كوسوفو خلال المحادثات حول مستقبل وضع الإقليم. وأعلنت رايس عن هذا التعيين بعد استقبالها اهتيساري، رئيس فنلندا سابقا، في

مقر وزارة الخارجية.

وكان فرانك ويسنر (67 عاما) الذي أحيل على التقاعد في وزارة الخارجية بعد فترة طويلة من العمل أمضاها في الوزارة قد شغل منصب سفير في الهند والفيليبين ومصر وزيمبابوي وكذلك شغل منصبي مساعد وزير الخارجية احدهما لشؤون الأمن الدولي والآخر لمسائل الدفاع.

من جهته أعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست- بلازي اثر لقاء مع الرئيس الصربي بوريس تاديتش ان فرنسا تدعو صربيا إلى التعاطي مع العملية المتعلقة بالوضع النهائي لإقليم كوسوفو »بطريقة واقعية وبناءة«.

وطلب الوزير الفرنسي مجددا من الرئيس الصربي الذي يعتبر إصلاحيا مقربا من

أوروبا، توقيف راتكو ملاديتش ورادوفان كراديتش المتهمين بارتكاب جرائم حرب معتبرا ان هذا التوقيف »أمر لا بد منه كي تواصل صربيا طريقها الأوروبي«.

وقال »ذكرت الرئيس تاديتش بأن فرنسا (...) ترغب بان يتم التعاطي مع العملية المتعلقة بالوضع النهائي لكوسوفو بطريقة واقعية وبناءة من قبل السلطات الصربية« مشيرا إلى الأهمية التي تعلقها باريس على »حماية الصرب في كوسوفو وكذلك الحفاظ على تراثهم الثقافي والديني«.