حذرت السلطات في فنزويلا من خطر الإشعاع وبدأت حملة بحث واسعة في أنحاء البلاد عن كبسولة تحوي مادة عالية الإشعاع سرقت مع شاحنة كانت تنقلها، بالتزامن مع سرقة أكثر من 70 كيلوغراماً من المتفجرات غرب الولايات المتحدة الأميركية.
وقال مدير الدفاع المدني الكولونيل انطونيو ريفيرو لوكالة (رويترز) أمس »لدينا حالة طوارئ على المستوى القومي وعلى مستوى الأقاليم ونحن نبحث عن الكبسولة في كل مكان«. وقال مسؤولون إن الشاحنة سرقت في ولاية ياراكوي بوسط غرب البلاد مساء الأحد، ووصف انجل دياز مدير الشؤون النووية في وزارة الطاقة الفنزويلية، متحدثاً على شاشة التلفزيون الحكومي، اللصوص على إعادة المادة المشعة التي قد تكون قاتلة.
وحض السكان أيضاً على إبلاغ السلطات إذا عثروا عليها. وقال انه لا يستبعد استخدام الكبسولة »في أغراض خبيثة« لكن ريفيرو قال إن السلطات تركز على ان الدافع كان مجرد سرقة شاحنة. وتحتوي الكبسولة على مادة اريديوم ــ 192 التي تطلق أشعة غاما القوية وتستخدم في أغراض التصوير الإشعاعي الصناعي مثل رصد العيوب في الأنابيب الصناعية تحت الأرض.
إلى ذلك، ذكرت تقارير إعلامية أن بيل ريتشاردسون حاكم ولاية نيومكسيكو جنوب غربي الولايات المتحدة أعرب يوم أول من أمس (الاثنين) عن قلقه إزاء إمكان أن تقع كمية المتفجرات البلاستيكية التي تصل إلى 70 كيلوغراماً والتي سرقت من أحد المخازن التجارية في أيدي من يسيء استخدامها. واكتشف أيضا مساء الأحد فقدان أكثر من ألفي مفجر وستة ألاف متر من فتيل التفجير.
وتقوم الشرطة الأميركية حاليا بالتحقيق في الحادث.