قتل 17 عراقياً، واصيب أكثر من 20 بينهم نائب محافظ بغداد في هجمات متفرقة. وفيما نجا مستشار وزير الدفاع العراقي من الاغتيال في البصرة، اعتقلت القوات الأميركية قيادياً بارزاً في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم.

فقد تعرض موكب نائب محافظ بغداد زياد طارق الزوبعي إلى هجوم مسلح من قبل مسلحين كانوا يستقلون سيارة امس في منطقة الملحانية إلى الجنوب الغربي من بغداد أثناء توجهه إلى مقر عمله.

واسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة من الحراس ومدنيين عراقيين. وقال مصدر في الشرطة العراقية ان الزوبعي اصيب بجروح خطيرة في الهجوم. واضاف ان الزوبعي نقل الى مستشفى اليرموك مع ثلاثة اخرين من حراسة الذين اصيبوا ايضا.

كما أصيب عراقي في هجوم مسلح على دورية تابعة للشرطة العراقية في الساعة السادسة من صباح امس في منطقة ابو دشيرجنوب بغداد. وقال شاهد إن المسلحين كانوا يستقلون اربع سيارات ثلاثا منها من نوع اوبل والرابعة برنس سوداء«. وأضاف: »إن الهجوم أسفر عن حرق احدى سيارات الدورية بعد تبادل لاطلاق نار استمر لمدة ساعة كاملة استخدم فيه المهاجمون اسلحة خفيفة«.

من ناحية أخرى نجا مستشار وزير الدفاع العراقي ماجد الساري امس من محاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه قرب محطة وقود في حي الاندلس وسط مدينة البصرة.

وأوضح مصدر امني رفض الكشف عن اسمه ان »عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور موكب ماجد الساري مستشار وزير الدفاع بالقرب من محطة وقود في حي الاندلس وسط مدينة البصرة«.وأكد المصدر ان »ثلاثة من أفراد الحماية أصيبوا بجروح بسيطة، اضافة الى تضرر ثلاث سيارات«.

إلى ذلك قال الناطق الاعلامي باسم شرطة الحلة إن الجيش الاميركي قتل امس سائق شاحنة عراقيا لاقترابه من دورية للجيش على الطريق في بلدة اللطيفية جنوب بغداد.

وعثرت قيادة حرس الحدود الخامسة في محافظة النجف على مخبأ كبير للاسلحة في احدى مزارع في مدينة النجف جنوبى بغداد وقال سعدون الجابري الناطق الإعلامي في الحرس للصحافين أمس ان المخبأ يحتوي على أنواع مختلفة من العتاد منها مئة قذيفة هاون مختلفة الانواع وعتاد أشرطة مقاومة طائرات و98 صاروخا من نوع أس بى جى 9 و35 قنبلة طائرة.

في غضون ذلك قالت مصادر أمنية امس إن سبعة عراقيين قتلوا بنيران الجيش الاميركي ومسلحين في حوادث منفصلة في أقضية تابعة لمدينة تكريت شمال بغداد. وأوضحت »إن أربعة من القتلى سقطوا على أيدي القوات الاميركية في ثلاثة حوادث منفصلة بمنطقة بلد على طريق رئيسي أثناء اقتراب العراقيين الاربعة من دوريات للجيش الأميركي«.

وأضافت أن ثلاثة آخرين سقطوا في بيجي في ثلاثة حوادث منفصلة الليلة قبل الماضية وفجر امس وأن احد القتلى يعمل موظفا بشركة نفط الشمال والاخران مواطنان قتلا في سيارتيهما على أيدي مسلحين مجهولين.

وأكدت المصادر أن الشرطة تمكنت من اعتقال اثنين من المشتبه بهما بعد انقلاب سيارتهما التي كانا يستقلانها بعد تنفيذ الهجوم.كما انفجرت قذيفة هاون في احدى القرى القريبة من مدينة زاخو شمال العراق واسفر الانفجار عن مقتل طفل واصابة 3 اخرين معه كانوا يلعبون قرب مكان قريب من القرية وتوجد فيه مخلفات من الاسلحة.

وعلى الصعيد نفسه، قتل عدد كبير من سائقي الشاحنات وعمال معهم على يد مسلحين مجهولين على طريق بهرز نهروان جنوب بعقوبة شمالي شرقي بغداد كانوا في طريقهم من بغداد الى بلدروز.

وقالت شرطة محافطة ديالي ان قوة من الشرطة توجهت الى المنطقة وعثرت على أربع شاحنات محترقة ولم تعثر على أية جثة متوقعه أن تكون العملية هدفها سلب وخطف فقط.

في غضون ذلك، قال مصدر مسؤول في مجلس محافظة واسط ان القوات الاميركية اعتقلت عضوا في مجلس المحافظة اثناء عملية دهم قامت بها لشقته في وسط مدينة الكوت. وقال رئيس مجلس المحافظة جاسم محمد للصحافيين ان »القوات الأميركية اعتقلت عضو مجلس المحافظة فاضل جاسم (ابو الطيب) أحد ابرز قيادات المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق بمحافظة واسط«.

وأضاف ان »عملية الاعتقال ليست قانونية وغير شرعية وليس لها ما يبررها«.

وأوضح : »القوة التي قامت بهذه العملية صادرت أيضا مبلغا من المال وكمية من الذهب (دون ان يحدد مقدارهما) اضافة الى الهاتف النقال لعضو المجلس وجهاز حاسوب«.

وكان د. فاضل جاسم اختير رئيسا للمجلس خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة من العام الحالي الا انه قدم استقالة من رئاسة المجلس واكتفى بالعضوية فقط. ووصف رئيس مجلس المحافظة عملية الاعتقال بانها »انتهاك صارخ لحقوق الانسان«.. مشيرا الى انها ولدت ذعرا للعوائل الساكنة في العمارة التي يقيم فيها العضو المعتقل.

وشجب مجلس محافظة واسط العملية في بيان اصدره امس بعد اجتماع طارئ عقد لهذا الغرض. وطالب المجلس في البيان بالكف عن الاعتقالات الكيفية التي تقوم بها قوات الأمن العراقية والقوات الأميركية، ومنع مثل هذه الاجراءات ما لم يكن هناك امر قضائي.

وكانت القوات الاميركية اعتقلت مطلع الشهر الحالي عشرة من اتباع التيار الصدري في احياء الجهاد والعزة والكريمية في الضاحية الغربية لمدينة الكوت.

بغداد ـــ البيان والوكالات