هنأ الرئيس الأميركي جورج بوش الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة على شفائه في برقية بعث بها إليه بعد خروجه من المستشفى الباريسي، فيما خرج القائد العام للقوات الأميركية في أوروبا باتفاق مع المسؤولين الجزائريين بشأن برنامج للعمل المشترك.
وكتب بوش في برقيته إلى بوتفليقة »تفضلوا بقبول تمنياتي لكم بالشفاء العاجل«، موضحا انه »شعر بالقلق« لدى تبلغه ان بوتفليقة »يخضع لعلاج طبي«.
وتمنى بوش لنظيره الجزائري »مزيدا من النجاح والصحة الجيدة في الأيام المقبلة«. وأضاف »اقدر الصداقة والتعاون الوثيق القائم بين بلدينا، كذلك اقدر علاقتنا الشخصية«.
إلى ذلك انتهت زيارة عمل قام بها القائد الأعلى لقوات الحلفاء القائد العام للقوات الأميركية في أوربا الفريق أول جيمس ل جونز إلى الجزائر باتفاق مع المسؤولين العسكريين الجزائريين حول برنامج العمل المشترك للعام 2006 ولاسيما فيما تعلق بتكثيف التنسيق في مكافحة الإرهاب في منطقة البحر المتوسط ودول الساحل الإفريقي.
وعقد جيمس اجتماعات مع الوزير الجزائري المنتدب للدفاع اللواء عبد المالك قنايزية ومع القائد العام لأركان الجيش اللواء أحمد قايد صالح حضرها عدد كبير من كبار الضباط والمسؤولين في وزارة الدفاع الجزائرية وقادة النواحي العسكرية.
وتعرض الطرفان إلى تطوير العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والجزائر في المجال العسكري بكل أبعاده البشرية والتكنولوجية والتنظيمية كما تم الحديث عن الجوانب المتصلة بالأمن وبخاصة تطوير أداء فرق العمل المشترك بالصحراء الكبرى لمنع انتشار تنظيم القاعدة في دول الساحل الإفريقي.
وذكرت مصادر مطلعة أن الجانبين تناولا التحضير لاجتماع مقبل سيجمع قيادة القوات الأميركية في أوربا وقيادات أركان جيوش دول المغرب العربي والساحل الإفريقي، لتأسيس هيئة دائمة تكون فيها الولايات المتحدة والجزائر أكبر قوتين في الميدان، وتتكون القوات المشتركة من فرق طيران ومشاة مدربة على مواجهة العدو الظروف القاسية خاصة في الصحراء والأدغال.
و سيشهد العام 2006 تكثيف المناورات والتمارين الصحراوية المشتركة وتعزيز التنسيق بين جيوش المنطقة من السنغال إلى تشاد مرورا بموريتانيا ومالي والنيجر فضلا عن دول المغرب العربي. وعند اكتمال هذه القوة ستكون أكبر مجمع حربي في القارة.
من ناحية أخرى، بدأ أناتولي سافانوف الممثل الشخصي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارة عمل في الجزائر تدوم ثلاثة أيام يجري خلالها محادثات مع كبار المسؤولين الجزائريين حول تعزيز العلاقات السياسية والتعاون الأمني بين البلدين و التحضير لزيارة الرئيس الروسي للجزائر المرتقبة في فبراير المقبل.
ويقود سافانوف وفدا عالي المستوى لعقد الاجتماع الأول للجنة المشتركة العليا لمحاربة الإرهاب وتسيير القضايا الأمنية لدراسة التنسيق في مجال محاربة الإرهاب وتعزيز التنسيق في القضايا الأمنية الكبرى التي يعيشها عالم اليوم.
الجزائر ـــ البيان والوكالات
