أكد وزير الخارجية الإيراني مانوشهر متقي الطبيعة السلمية للبرنامج النووي لبلاده مشيراً إلى أنها تتعارض مع التوجه العسكري.ونسبت وكالة الانباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أمس إلى متقي قوله إن «استراتيجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالنسبة للبرنامج النووي السلمي كانت شفافة وتتعارض مع التوجه العسكري».
وعن المفاوضات النووية بين إيران وثلاثي الاتحاد الأوروبي ـ بريطانيا وفرنسا وألمانيا ـ قال متقي إن «أساس المفاوضات ستكون على عنصرين: الأول واجبات إيران والثاني كيفية تأمين حقوق إيران بوصفها عضوا في معاهدة حظر الانتشار النووي».
وذكرت (إرنا) أن تصريحات متقي جاءت خلال لقاء مع مساعد وزير الخارجية الياباني ني شي دا ونسبت إليه إن «هناك طاقات كامنة في البلدين يمكن استثمارها في مجالات التعاون الفني والاقتصادي في أفغانستان والعراق والخليج الفارسي».
يذكر أنه من المقرر أن يستأنف خبراء من إيران ودول الترويكا الأوروبية الثلاث محادثاتهم الرامية لإنهاء الأزمة بشأن الملف النووي الإيراني في 21 ديسمبر الجاري في العاصمة النمساوية فيينا.