أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الإنسان ان الولايات المتحدة كانت حتى العام الماضي تدير سجناً سرياً في أفغانستان للمشتبه بضلوعهم في الإرهاب حيث تعرض المحتجزون للتعذيب وأشكال أخرى من سوء المعاملة.
وقالت المنظمة ان ثمانية سجناء محتجزين حاليا في المنشأة العسكرية الأميركية في خليج غوانتانامو في كوبا ابلغوا محاميهم بانهم اعتقلوا كل على حدة في دول في أسيا والشرق الأوسط ونقلوا جوا إلى افغانستان في أوقات مختلفة بين عامي 2002 و2004.
ونقل الرجال إلى سجن قرب كابول حيث قيدوا إلى جدران بسلاسل وظلوا في الظلام لأسابيع عدة وحرموا من الغذاء والماء لأيام في بعض الحالات وعرضوا لموسيقى صاخبة عالية الصوت وتعرضوا للكم والصفع خلال الاستجواب على أيدي محققين أميركيين.
أضافت المنظمة من مقرها في نيويورك في تقرير نشر أول من أمس «من المحتمل ان السجن كان يديره افراد من وكالة الاستخبارات المركزية». مشيرة إلى ان المنشأة التي وصفها المحتجزون «بالسجن المظلم» يحتمل ان تكون قد أغلقت بعد نقل سجناء إلى مركز احتجاز عسكري رئيسي خارج قاعدة باغرام في أواخر عام 2004.
وقالت الناطق باسم وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ميشيل نيف ردا على تقرير هيومن رايتس ووتش «من دون تأكيد هذا التقرير بأي شكل من الأشكال أؤكد ان وكالة المخابرات المركزية لا تمارس التعذيب».