عقد البرلمان الأفغاني أمس جلسته الأولى منذ حوالي 30 عاما خلال حفل حضره نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني، في وقت أعلنت فرنسا عزمها إرسال قوات إضافية لتعزيز الأمن في كابول عندما يوسع حلف شمال الأطلسي عملياته في البلاد في العام المقبل.
وبدأت الجلسة الافتتاحية للبرلمان بتلاوة آيات قرآنية فيما أنشدت فتيات باللباس التقليدي أغاني وطنية للضيوف ونواب البرلمان الذين كان يرتدي معظمهم اللباس الرسمي والعمامات. وأدى النواب وعددهم 351 نائباً من بينهم أمراء حرب سابقون اتهموا بانتهاكات لحقوق الإنسان وعدد من أعضاء طالبان السابقين، اليمين أمام رئيس البلاد حامد قرضاي،
وذلك بعد كلمة ألقاها الملك السابق ظاهر شاه الذي أطيح به في انقلاب عام 1973. وقال الملك الذي بدا عليه الوهن «إنني اطلب من الشعب العمل بروح الوحدة والشراكة الوطنية من اجل خلق أفغانستان قوي ومزدهر».
ويعد افتتاح البرلمان الخطوة الأخيرة في انتقال أفغانستان إلى الديمقراطية، حيث تمت المصادقة على الدستور الجديد في عام 2003 وأجريت الانتخابات الرئاسية في أكتوبر 2004.
وقال رئيس أمانة البرلمان عزيز الدين أمام الحضور «انه لمصدر فخر كبير أن تقوم أفغانستان وبعد سنوات من العنف والمعاناة باتخاذ خطوات حاسمة في تقرير مصيرها».
وأضاف «لقد مرت أفغانستان بامتحان عظيم وتاريخي من خلال عملية اختيار مجلس لويا جيرغا لوجهاء القبائل والانتخابات الرئاسية والآن بالانتخابات التشريعية». وأول مهمة للبرلمان الجديد ستكون انتخاب زعمائه. ومن المتوقع ان تكون هذه المناصب مؤثرة ويتناقس أكثر من 12 شخصا على رئاسة المجلس الأدنى للبرلمان من بينهم سيدتان.