كشف الناطق باسم الجيش الفلبيني أمس النقاب عن أن الجيش أوصى بإعلان وقف إطلاق نار »قصير المدى« بمناسبة حلول أعياد الميلاد مع المتمردين الشيوعيين الذين أدت هجماتهم المتواصلة إلى مقتل 27 من عناصر قوات الأمن منذ الشهر الماضي.
وقال الكولونيل تريستان كيسون إن الرئيسة الفلبينية غلوريا مكباجال آرويو ستتخذ القرار النهائي في هذا الشأن مشيرا في الوقت نفسه إلى أن توصية الجيش تقضي بإعلان وقف لإطلاق النار في يوم الاحتفال بعيد الميلاد وكذلك في اليوم الأول من العام الجديد.
وأضاف: »إنهم (المتمردون) ارتكبوا العديد من أعمال العنف (منذ الشهر الماضي) وليس لدينا خيار آخر سوى مواجهتهم.. ولكن اتساقا مع روح الأعياد أوصت القوات المسلحة بوقف قصير المدى لإطلاق النار«. وقال: »يمكن أن تسري هذه الهدنة في يومي الاحتفال بعيد الميلاد وبداية العام الجديد«.
وتشهد المواجهات بين القوات الفلبينية والمتمردين الشيوعيين تصاعدا في الوقت الراهن منذ تعليق محادثات السلام بين حكومة مانيلا وزعماء المتمردين الذين يتخذون من هولندا مقرا لهم خلال العام الماضي.
وأسفرت أحدث الاشتباكات بين الجانبين عن مقتل ثلاثة جنود لدى انفجار لغم يعتقد أن المتمردين زرعوه في بلدة تولانان بإقليم شمال كوتاباتو جنوب الفلبين يوم الجمعة الماضي. ويقاتل المتمردون الشيوعيون الحكومة الفلبينية منذ أواخر ستينات القرن الماضي وهو ما يجعلهم من أطول حركات التمرد اليسارية أمدا في القارة الآسيوية.