رأى نائب رئيس جمعية الوسط العربي الإسلامي الديمقراطي البحرينية إبراهيم جمعان أن مؤتمر حوار الجمعيات السياسية الذي سيعقد في 26 يناير المقبل سيكون مقدمة لتحالفات انتخابية بين الجمعيات السياسية، فيما اعتبر السفير الأميركي ويليام مونرو أن وجود ومشاركة جمعية الوفاق في البرلمان ستزيد من حيوية العمل البرلماني والسياسي, وتجعل البرلمان أقوى.

وأشار جمعان إلى أن اللجنة المنظمة ستدعو لحضور ممثلين عن الديوان الملكي البحريني والحكومة والجمعيات السياسية.وكشف عن أن المشاركين في المؤتمر سيناقشون في 3 جلسات عمل 5 مشاريع بقوانين يعتبرونها مثيرة للجدل هي: قانون التجمعات العامة، مكافحة الإرهاب، المطبوعات والنشر، الجمعيات الأهلية والجمعيات السياسية،

مضيفاً أن المؤتمر سيصدر بيان ختامي وتوصيات ووثيقة حول مرئيات المشاركين من القوانين الخمسة وتحديد موعد للالتئام للمؤتمر المقبل.ولفت إلى ان المشاركين تبنوا شعار »‬نحو مزيد من الحريات السياسية والمدنية«،

ويرى أن من أبرز نتائج المؤتمر هو التقاء القوى السياسية على طاولة الحوار لمناقشات المواضيع المثيرة للجدل والخاصة بالبحرين، وأكد أن فترة عقد المؤتمر لن تتعارض مع عقد الجمعيات الأربع المقاطعة لبرلمان 2002 للمؤتمر الدستوري في فبراير المقبل.

وقال نائب رئيس جمعية الوسط أن المنظمين وجهوا دعوات لشخصيات مستقلة ومنتمين لجمعيات لتقديم أوراق عمل لجلسات المؤتمر، وسبق للأمين العام للمؤتمر الدستوري ‬عزيز أبل أن أشار إلى أن موضوع المطالبة بتعديل الدوائر الانتخابية سيتصدر أجندة المؤتمر المقبل في فبراير 2006 إضافة إلى المسألة الدستورية.‬

وكانت 9 جمعيات أعدت مقترحا بقانون بديل لقانون الجمعيات السياسية والتجمعات العامة ومكافحة الإرهاب والجمعيات الأهلية. وتبنت ما قدمه عضو مجلس الشورى إبراهيم شريف من مشروع بقانون للطباعة والنشر.‬

بدوره أكد السفير الأميركي أن مشاركة جمعية الوفاق في البرلمان ستغير من العمل النيابي في البحرين، وتكسبه حيوية أكبر, وتجعل البرلمان أقوى.وأشار مونرو أن الولايات المتحدة ترى في البحرين جوانب إيجابية لتنشيط المجتمع المدني، متوقعاً أن تشارك المعارضة التي قاطعت البرلمان الحالي في برلمان 2006.

واستبعد إمكان فصل البرامج الإصلاحية عن بعضها بعضاً لأن الإصلاح الاقتصادي مرتبط بالإصلاح السياسي والتعليمي، مشدداً على أن الولايات المتحدة تسعى إلى المشاركة الطوعية من قبل حكومات دول المنطقة في المبادرات الإصلاحية.

المنامة ــ غازي الغريري