طالبت حركة العدل والمساواة السودانية المعارضة أول من أمس في محادثات السلام المنعقدة في العاصمة النيجيرية أبوجا بشأن إقليم دارفور أن يشغل أحد أبناء الإقليم منصب نائب الرئيس السوداني.

وقال الناطق باسم الحركة أحمد آدم إن هذه إحدى أبسط مطالب الحركة وفي أي وقت يرى فيه وفد الحكومة السودانية أنه موافق على هذا المطلب فهم مستعدون للحديث معهم.

وقال آدم إن مطالب جماعتي التمرد في المحادثات تشمل أيضا إشراك مواطني دارفور في إدارة شؤون العاصمة الخرطوم ومنح دارفور وضع »منطقة داخل السودان« والعودة للعمل باتفاق عام 1956

الذي كان يسمح لدارفور بالاتجار في الماشية دون تدخل من الحكومة المركزية في الخرطوم.ورجح الناطق باسم فريق الوساطة التابع للاتحاد الإفريقي في المحادثات نور الدين مزني نجاح الجولة السابعة من محادثات السلام.