أكدت السلطة الوطنية الفلسطينية أن المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة هي حق لجميع الفلسطينيين، ومن ضمنهم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مطالبة المجتمع الدولي بعدم السماح لإسرائيل بتخريب الانتخابات، في وقت أعلن القيادي في »حماس« محمود الزهار أن الحركة ليست ملزمة بطاعة واشنطن، مشيرا إلى أن الانتخابات المقبلة، ستكون أول انتخابات ديمقراطية في تاريخ الشعب الفلسطيني .
وقال مستشار الرئيس الفلسطيني نبيل أبو ردينة بعد لقاء الرئيس محمود عباس »أبو مازن« والممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا في مقر الرئاسة في غزة ان الموقف الرسمي الفلسطيني هو إجراء الانتخابات في موعدها المحدد في 25 يناير المقبل، مشددا على ان الانتخابات حق للجميع والمشاركة للجميع وهي حق للجميع بالمشاركة.
وأضاف أبو ردينة أيضا »ان التصعيد الإسرائيلي مرفوض تماما وعلى إسرائيل ان تتوقف عن هذا التصعيد لأنه سيضر بعملية السلام وبمناخ التهدئة وبالعملية الانتخابية الفلسطينية، وعليها أن تعود إلى طاولة المفاوضات من دون شروط أو قيود«.
من ناحيته، قال الزهار القيادي في »حماس« ان سولانا يتجاهل أن هناك أرضا احتلتها إسرائيل منذ عام 1948، وشردت وقتلت وهدمت بيوت أبناء هذه الأرض ويتجاهل كذلك حق الناس في المقاومة والدفاع عن أنفسهم.
وأضاف للإذاعة البريطانية أن العلاقات الجيدة مع دول الاتحاد الأوروبي أو مع الولايات المتحدة لم تسفر عن شيء سوى الضغط على السلطة الفلسطينية للاعتراف بدولة إسرائيل في الوقت الذي لم تعط الشعب الفلسطيني أيا من حقوقه.
وتابع: »لسنا ملزمين بطاعة أميركا ضد مصالح الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى التناقض الواضح في الدول الديمقراطية التي تدعي احترام قرارات شعوب العالم في اختيارها في الوقت ذاته لا تريد أن تتعامل مع قرار الشارع الفلسطيني في أن تكون حركة حماس ممثلة له«.
رام الله، غزة ـــ البيان والوكالات