رغم دعوة المؤتمر العام للحزب الحاكم في اليمن الرئيس علي عبد الله صالح العدول عن قراره بعدم الترشح في الانتخابات الرئاسية إلا أن الأخير طالب بعقد مؤتمر استثنائي للبت في هذا الامر، بينما اختارت اللجنة المركزية لحزب المؤتمر الحاكم عن طريق التزكية خمسة امناء مساعدين للحزب بينهم امراة.
وفي كلمة له امام اللجنة المركزية للحزب الحاكم، دعا صالح إلى عقد دورة استثنائية لاختيار مرشح الحزب الحاكم للانتخابات الرئاسية بطريقة رسمية. وقال: »اننا نمد أيدينا للقوى السياسية، فلسنا ضد احد، لكن ينبغي احترام الدستور والقانون، فالنظام السياسي قائم على تعددية حزبية وسياسية.
وطالب المعارضة بحصد مقاعد مجلس النواب والمجالس المحلية، ومنصب رئيس الجمهورية بطرق سلمية وديمقراطية، مؤكدا انه »لا توجد لديه مشكلة او عقدة البقاء في الحكم «، وقال: اذا كنا صالحين وصادقين ومخلصين مع الوطن سنظل في الحكم، ولن نكون كما يطرحون كالسمكة اذا خرجت من البحر ماتت، فهذا غير وارد لدينا«.
ونفى الرئيس اليمني ما ذكرته مصادر المعارضة بخصوص الانفاق الكبير على اعمال المؤتمر وقال» ان ما تم الترويج له كذب وزيف، فميزانية عقد المؤتمر لم تتجاوز مبلغ 500 مليون ريال، وليس ستة مليارات ريال كما اشيع«. ودعا الحكومة الى تفعيل القوانين ودور لجنة الأحزاب لمحاسبة كل الأحزاب بما فيها حزب المؤتمر الشعبي، للتأكد من مصادر دخلها«.
وكان المؤتمر العام للحزب الحاكم الذي أنهى أعماله في الساعات الأولى من يوم أمس أقر اختيار صالح كمرشح للمؤتمر في الانتخابات الرئاسية المقبلة التي ستجرى في سبتمبر من العام المقبل.
وجاء في البيان الختامي: إن المؤتمر يتمسك بالرئيس كمرشح له في الانتخابات المقبلة» وهو بذلك لا يعبر عن إرادة أعضاء المؤتمر وإنما عن إرادة كل أبناء الوطن اليمني«. ويؤكد استمراره في برنامج الإصلاحات وفي مختلف الأصعدة.
كما اختارت اللجنة المركزية للحزب في وقت لاحق خمسة أمناء مساعدين هم صادق أبو راس، ويحيى الراعي، وسلطان البركاني، عبد الرحمن الاكوع وأمة الرزاق حمد اميناً عاماً مساعدا لشؤون المرأة .
عدن ــــ محمد الغباري
