تجرى اليوم الانتخابات التمهيدية على زعامة حزب »ليكود« اليميني ، والتي اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق بنيامين نتانياهو المرشح الأوفر حظا للفوز فيها أنها ستكون »شديدة التنافس«، وسط تقارير عن عزمه الانشقاق على الحزب وتشكيل حزب جديد.
وقال نتانياهو للإذاعة الإسرائيلية ان »المعركة ستكون شديدة التنافس مع سيلفان شالوم« وزير الخارجية الاسرائيلي ومنافسه الرئيسي. وأضاف »بكل الأحوال، يجب ان يبقى الليكود حزبا قويا وموحدا«.
ونقلت الإذاعة عن مصادر مقربة منه رفضت الكشف عن اسمها ان نتانياهو قال من جهة أخرى انه في حال فوز شالوم فانه سيحول الليكود الى » فرع« لحزب كديما (وسط) الذي انشأه رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون.
وردا على هذه التصريحات قال شالوم للاذاعة »آسف للاضطرار للقول ان نتانياهو يفقد صوابه«. ويتوجه نحو 130 ألف عضو من »الليكود« إلى صناديق الاقتراع الاثنين في 167 مكتب اقتراع لانتخاب رئيس للحزب سيكون مرشحهم لمنصب رئيس الوزراء في الانتخابات التشريعية التي ستجري في 28 مارس.
والى جانب نتانياهو وشالوم هناك مرشحان اقل حظا في الفوز هما اسرائيل كاتس وزير الزراعة وموشي فيغلين ممثل التيار اليميني المتشدد في الحزب. ولكي ينتخب من الدورة الاولى يفترض ان ينال المرشح 40 في المئة على الأقل من الأصوات والا فستنظم دورة ثانية الاثنين المقبل.
إلى ذلك، ذكرت صحفية »معاريف« أن نتانياهو يفكر في الانسحاب من تكتل ليكود وتشكيل حزب يمينى جديد كما فعل ارييل شارون. وذلك إذا خسر في الانتخابات.
