خصصت الحكومة السعودية خمسة آلاف منحة للسعوديين للدراسة في الولايات المتحدة بهدف تقليل العداء بين السعوديين والأميركيين بالتزامن مع ندوة في الرياض حول الديمقراطية والشورى الإسلامية وإشكالية العلاقة بينهما برعاية مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ومركز دراسة الإسلام والديمقراطية الأميركي.

وذكرت صحيفة »نيويورك تايمز« أمس انه ارتفع عدد الطلاب السعوديين في الجامعات والكليات الأميركية إلى أكثر من الضعفين خلال العام الماضي.

وأضافت ان البرنامج »الذي يهدف جزئيا إلى تقليل العداء للولايات المتحدة بين السعوديين أدى إلى تغيير اتجاه التراجع المتواصل الذي سجل في عدد الطلاب السعوديين في الولايات المتحدة والذي بدأ بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 الارهابية«.

وقدمت الحكومة السعودية التي تحرص على تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة

5000 منحة دراسية مدة كل منها أربع سنوات تشتمل على تكاليف الإقامة للطلاب

السعوديين، وتسجل نحو ثلثي هؤلاء الطلاب في الجامعات الأميركية هذا الخريف، طبقا لما نقلت الصحيفة عن وزارة الخارجية الأميركية.

وحسب احصاءات وزارة الخارجية لعدد التأشيرات الدراسية التي تم منحها فإن عدد الطلاب السعوديين الذين يأتون للدراسة في الولايات المتحدة كان يتجاوز 4000 طالب في عام 2001 وانخفض ليصل إلى 1008 طلاب العام الماضي.

من جهة ثانية، تتصدر مواضيع الأسس المصرفية للنظم السياسية الإسلامية ومفاهيم الشورى والديمقراطية وإشكالية العلاقة بينهما ودورهما في عالم اليوم وموقف الإسلام من الدول الحديثة والحريات السياسية ومفهوم الحكم الرشيد ندوة »الشورى والديمقراطية والحكم الرشيد« التي ينظمها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية في الرياض ومركز دراسة الإسلام والديمقراطية في واشنطن.

كما تناقش الندوة التي تقام برعاية رئيس مجلس الشورى السعودي الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد مساء اليوم الاثنين الأبعاد النظرية للتحولات الإصلاحية في الوطن العربي والسياقات الدولية لدعوات الإصلاح ودور المجتمع المدني في التحولات الإصلاحية وكذلك تجربة الشورى في السعودية.

الرياض ـ مهدي أبوفطيم ـ والوكالات