استقبل الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي رئيس وزراء جمهورية تشاد باسكال يواديمناجي يرافقه وزيرا الخارجية والدفاع وعدد من المسؤولين في الحكومة التشادية. فيما نددت تشاد من جديد السبت »بمحاولات زعزعة الاستقرار« التي يقوم بها جارها السوداني، وكرر اتهام الخرطوم بدعم المتمردين التشاديين على أراضيها.
وسلم المبعوث الرئاسي التشادي القذافي خلال هذه المقابلة رسالة خطية من الرئيس إدريس ديبي حول مجمل الأوضاع في تشاد.كما استقبل القذافي رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي الفا عمر كوناري الذي أطلع القذافي على الترتيبات التي اتخذتها المفوضية لإعداد جدول أعمال الدورة العادية السادسة لمؤتمر الاتحاد الإفريقي
وكذلك متابعة أعمال اللجنة الرئاسية السباعية الإفريقية التي من المقرر أن تقدم إلى هذه الدورة الإجراءات النهائية لمقترحات ليبيا لاستحداث وزارات إفريقية اتحادية وصولاً إلى تحقيق قيام الولايات المتحدة الإفريقية.
في غضون ذلك, قال وزير الخارجية التشادي علامي أحمد للإذاعة الوطنية السبت »سنستمر، من جهة، في السعي إلى الحفاظ على علاقات الصداقة والتعاون مع السودان إذا ما أراد، وسنستمر من جهة أخرى، في التصدي لمحاولات زعزعة الاستقرار غير المجدية التي يقوم بها السودان ضد تشاد«.
وأضاف ان »السودان رعى دائما حركات تمرد ضد تشاد على أراضيه«، مشيراً إلى تمرد »استمر في الاتساع وانضم إليه هذه المرة عشرات من الجنود الفارين من الجيش التشادي«. ولم يقدم مزيدا من التفاصيل.وأشار إلى أن »الأكيد هو أن الوضع غير الودي لا يسهل لنا تطبيق سياستنا القائمة على الصداقة والتعاون مع السودان«.
ويواجه الرئيس التشادي إدريس ديبي منذ أسابيع مشكلة الجنود الفارين من جيشه، وانسحاب عدد من كبار المسؤولين الذين يحيطون به. وظهرت مجموعات جديدة من المتمردين في شرق تشاد حيث يتحصن العناصر المتمردون.
وكان الرئيس التشادي اتهم أواخر نوفمبر من باريس، السودان بزعزعة استقرار تشاد، في أعقاب اتهامات سابقة.أما السودان فندد بإقدام الجيش التشادي على انتهاك حدوده البرية ومجاله الجوي.
طرابلس ــ سعيد فرحات والوكالات