نفذت السلطات العراقية حكم الإعدام بحق ثمانية عراقيين أدينوا بجرائم تتعلق »بالإرهاب والقتل« فيما أصدرت محكمة عراقية أحكاما بالسجن بحق 16 شخصاً بينهم جزائريان وسعودي.

ونقلت صحيفة »الصباح« الممولة من الحكومة العراقية أمس عن مصادر في مجلس القضاء الأعلى العراقي »إن حكم الإعدام طبق الأسبوع الماضي بحق ثمانية متهمين من أصل 14 بعد مصادقة مجلس الرئاسة على الدعاوى الخاصة بهم«.

وأضاف »أن الحكم طبق في دائرة الإصلاح العراقية بحق المتهمين لثبوت تورطهم بجرائم الإرهاب والقتل«.وأشارت المصادر إلى أن الإجراء »يأتي بقصد ردع عناصر الجريمة والحفاظ على هيبة وسيادة القانون«.

وكانت السلطات العراقية أعادت العمل بعقوبة الإعدام منتصف العام الحالي بعد أن ألغيت في عهد الحاكم المدني الأميركي للعراق بول بريمر بعد سقوط نظام صدام حسين في أبريل 2003.

إلى ذلك أصدرت المحكمة الجنائية المركزية العراقية أحكاما بالسجن بحق 16 شخصا بينهم جزائريان وسعودي بمدد مختلفة لاتهامهم بعبور الحدود بصورة غير شرعية بالإضافة إلى حيازة الأسلحة.

وقالت المحكمة في بيان أمس انها »أصدرت أحكاما بإدانة 16 متهما لارتكابهم مختلف الجرائم الأمنية ومن بينها حيازة الأسلحة المحظورة وعبور الحدود بطرق غير شرعية«. وأضافت انه بعد صدور الاحكام تم تسليم جميع المتهمين إلى دائرة الإصلاح العراقية ليقضوا مدد محكومياتهم. وتراوحت مدد التهم من ستة أشهر الى 15 عاما.

وحكم على الجزائري بديس كمال موسى بالسجن 15 عاما بتهمة »تجاوز الحدود بطريقة غير شرعية وتصنيع المتفجرات«، بينما حكم على الجزائري الثاني أمين بلقاسم سادة ابن عيسى بالسجن ثلاث سنوات بتهمة »استخدام هويات مزيفة«.

وحكم على السعودي عبد الرحيم محمد عبد الله بالسجن 15 عاما »لتجاوز الحدود بصورة غير شرعية وتصنيع المتفجرات«.وبحسب البيان فان المحكمة حكمت على أيمن سبعاوي إبراهيم الحسن ابن الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي المخلوع بالسجن 15 عاما بتهمة تجاوز الحدود بطريقة غير شرعية وتصنيع المتفجرات.

وكانت اقل عقوبة من نصيب العراقيين محمد هادي علي وعلاء حسين شلال السجن ستة أشهر وغرامة 50 ألف دينار عراقي (نحو 33 دولاراً أميركياً) »لحيازتهما الأسلحة بصورة محظورة«.