أدلى الملايين في جمهورية الكونغو الديمقراطية بأصواتهم في استفتاء، على مشروع دستور جديد يهدف إلى إحلال الديمقراطية في بلد عانى الدكتاتورية والحروب لسنوات طويلة.وفتحت مكاتب التصويت الـ 40 ألفا في البلد الذي توازي مساحته مساحة أوروبا الغربية، في الساعة السادسة بالتوقيت المحلي.
وبسبب فارق التوقيت، يبدأ شرق البلاد بالتصويت قبل ساعة من موعد التصويت في العاصمة كينشاسا والمناطق الغربية. ويمكن ان يستأنف الإدلاء بالأصوات اليوم الذي أعلنته السلطات »يوم عطلة«. ويتولى حفظ الأمن أكثر من 42 ألف شرطي.وأوضحت اللجنة الانتخابية المستقلة انها لن تعطي النتائج الأولية الجزئية إلا بعد غلق جميع مكاتب التصويت.
أما النتائج النهائية فمتوقعة في نهاية ديسمبر.ودعى نحو 25 مليون ناخب إلى مكاتب الاقتراع للمشاركة في هذا الاستفتاء، الأول من سلسلة عمليات انتخابية يفترض ان تنهي بحلول 30 يونيو 2006 العملية السياسية الانتقالية التي بدأت عام 2003 في الكونغو الديمقراطية بعد حرب شملت ست دول مجاورة.
ويقترح مشروع الدستور أسس نظام ديمقراطي مع ممثلين ينتخبون بحرية للمرة الأولى منذ 40 عاما، يعتمد نظاما شبه رئاسي في دولة واحدة تعتمد إلى حد كبير اللامركزية.