أفادت صحيفة »ذي اوبزرفر« اللندنية أمس ان مجلس مسلمي بريطانيا الذي قاطع مراسم الذكرى الستين لتحرير معتقل اوشفيتز ــ بيركناو اكبر معسكرات الاعتقال النازية، يدرس تليين موقفه بهذا الصدد.

وكان المجلس الذي يعتبر ابرز المنظمات الاسلامية البريطانية، يأخذ حتى الان على يوم الذكرى هذا انه »مخصص حصرا« لليهود ولا يأخذ بالاعتبار الفظاعات الاخرى التي ارتكبت في العالم. ودعا المجلس الى تخصيص يوم لذكرى المجزرة في اوروبا تكريما لجميع ضحايا الجرائم بحق البشرية التي ارتكبت.

وذكرت الصحيفة ان رئيس المجلس اقبال سكراني يعتزم تليين موقفه وينظر في المشاركة في الذكرى الواحدة والستين لمحرقة اليهود في نهاية يناير2006.وقال سكراني ان »ذلك موضع جدل حاليا داخل مجلس مسلمي بريطانيا«، مشددا على ان منظمته لم تسع يوما للتشكيك في وقوع المحرقة او التخفيف من حجمها.