أعلنت الشرطة الأفغانية أمس ان ثلاثة من رجال الشرطة قتلوا في كمين نصبه مقاتلو حركة »طالبان« جنوب أفغانستان في أحدث أعمال عنف قبل افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة الأسبوع المقبل.

وقال محمد نبي ملا خيل المسؤول البارز في شرطة الإقليم ان الثلاثة قتلوا ليل الجمعة أثناء قيامهم بدورية في طريق سريع في إقليم زابول. وقتل أحد مقاتلي »طالبان« خلال الاشتباك الذي أعقب الكمين.

وسيعقد البرلمان الأفغاني الأول منذ السبعينيات جلسته الافتتاحية اليوم الاثنين. وسيحضر الافتتاح نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني وغيره من الشخصيات الأجنبية البارزة.

وهددت »طالبان« باستهداف الاجتماع الذي وصفته بأنه رمز »للاحتلال« الأميركي. ودعا الملا صابر مؤمن القيادي في الحركة في حديث مع وكالة »رويترز« المدنيين

للابتعاد عن موقع البرلمان.

وقال »ان قتل عملاء الكفرة الأجانب مباح« في إشارة إلى أعضاء البرلمان والقوات التي قادتها الولايات المتحدة للإطاحة بنظام »طالبان« عام 2001.