أعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك إنه سيقدم »اقتراحات طموحة« من شأنها أن تجعل مؤسسات الاتحاد الأوروبي أكثر ديمقراطية وذات سلطات واسعة.. في وقت ذكر نائب رئيس المفوضية الأوروبية جونتر فيرهويغن أن الاتحاد الأوروبي لم يخرج من أزمته رغم التوصل إلى تسوية لموازنة الاتحاد للفترة من 2007 إلى 2013.

وقال شيراك في خطاب بثه التلفزيون الفرنسي مساء السبت في أعقاب القمة الأوروبية في بروكسل إن الدول الأعضاء توصلت إلى »اتفاق جيد« بشأن موازنة الاتحاد خلال القمة »ولكن علينا الانتقال حاليا إلى المرحلة التالية«. وأضاف أن »رفض« فرنسا للدستور الأوروبي في مايو الماضي يجب أن يؤخذ في الاعتبار.

وأكد على أن مؤسسات الاتحاد الأوروبي يجب أن يمتد نشاطها لترعى كل الأعضاء البالغ عددهم 25 دولة. وستكون هذه مهمة النمسا التي ستتولى الرئاسة الدورية نصف السنوية للاتحاد التي تبدأ في يناير المقبل.

إلى ذلك، أشار نائب رئيس المفوضية الأوروبية في حديث إلى صحيفة »بيلد إم زونتاغ« الألمانية إلى ضرورة تركيز النمسا التي ستتولى رئاسة الدورة الجديدة للاتحاد مع حلول العام المقبل على القضايا الملحة التي تواجه الاتحاد وخاصة تلك المتعلقة بعدد الدول التي يمكن ضمها إلى الاتحاد.

وبشأن وضع الاتحاد في الوقت الحالي قال فيرهويغن: »نحن الآن في فترة إمعان التفكير ولكن ما يلاحظه المرء في الوقت الحالي هو فترة الهدوء وليس التفكير«.من ناحية أخرى، أشاد رئيس الوزراء البولندي كازميرز مارشينكيفيتس بتخلي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن مبلغ 100 مليون يورو كانت مخصصة للولايات الألمانية لصالح أفقر خمسة أقاليم بولندية واصفا ذلك بأنه »لفتة تضامن طيبة«.