أعلن مسؤول عسكري كبير ان القوات الجوية الأميركية تعتزم مضاعفة عدد قوات الأمن البري التي تتولى تدريبها شهريا لنشرها في العراق وأفغانستان. فيما ستباشر القوات الأميركية بسحب جنودها الذين اضافتهم إلى القوة الأساسية لها في العراق بسبب الانتخابات العراقية.
وقال بين هيتنجا القائم بأعمال قائد السرب التاسع والتسعين للتدريب القتالي البري لوكالة »رويترز« ان »قوات الأمن البري تساعد في تأمين القواعد الجوية وحماية القوافل ودعم الطيارين من الأرض ولكنها تحتاج على نحو متزايد لمهام أخرى مثل دعم عمليات قوات المشاة.
وأضاف »التركيز على الطيار.. ولكن هؤلاء الرجال موجودون هناك طوال الوقت يؤدون المهام ويحمون موجوداتنا... قد تبدو وكأنها مهمة غير مجزية ولكنها في غاية الأهمية«.
ويوجد نحو 100 مدرب في قاعدة كريتش الجوية الواقعة شمالي لاس فيغاس يقومون بتدريب أكثر من 200 جندي وضابط شهريا قبل إرسالهم إلى العراق أو أفغانستان.
وقال هيتنجا ان من المقرر ان يزيد عدد الجنود الذين يأخذون هذه الدورة التدريبية إلى نحو 300 بحلول يناير ومن المتوقع أن يزيد عددهم أكثر من المثلين في نهاية الأمر ليصل إلى 500.
من جهة ثانية، أعلن قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كايسي انه سيقدم في الأسابيع المقبلة توصيات لإمكان أو عدم إمكان خفض القوات الأميركية في العراق إلى اقل من 138 ألف جندي.
وقال الجنرال كايسي في مؤتمر عبر الفيديو من بغداد، انه يعتقد بأن التعزيزات التي أرسلت لفترة الانتخابات العراقية ستسحب، ليتدنى عدد الجنود الأميركيين من نحو 155 ألفاً إلى 138 ألفاً بحلول نهاية يناير.وأضاف: سأطرح بعد ذلك توصيات في الأسابيع المقبلة إذا ما رأيت أن من المفيد خفض العدد إلى ما دون مستوى 138 ألف جندي.
