تبحث القمة الخليجية في الطموحات النووية لإيران، ومواجهة سوريا مع الأمم المتحدة وهي تشعر بالقلق من أن تصعيد هذه النزاعات يمكن أن يعصف بالمنطقة التي تعاني بالفعل من عدم الاستقرار في العراق.
ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول خليجي قوله أنه «يوجد قلق من أن برنامج إيران النووي يمكن أن يؤدي إلى صنع أسلحة. في نهاية اليوم الإيرانيون يبنون مفاعلا نوويا عبر الخليج». وتابع أنه «يوجد قلق أيضا من انه إذا اتخذ أي عمل عسكري فإن إيران قد تنتقم وتهاجم الحلفاء المؤيدين للولايات المتحدة في الخليج».
وقال مسؤول خليجي آخر إن مجلس التعاون سيصدر على الأرجح بيانا صيغ بعبارات قوية بشأن سوريا، مضيفاً «إنهم يريدون أن تلتزم سوريا بمطالب الأمم المتحدة وان تكف عن التباطؤ».
إلى ذلك، قال المحلل في مركز أبحاث الخليج إن. جهاردان إن «دول مجلس التعاون الخليجي تشعر بالقلق من أن الأمور في إيران تخرج عن نطاق السيطرة»، وأضاف أن «مجلس التعاون الخليجي يدرك أن إيران تمثل تهديدا بالتأكيد ...
الأمور وصلت إلى مرحلة حرجة وهم يشعرون أنهم سيتحملون عبء أي تصعيد. من الواضح انه لا توجد سياسة محددة في إيران بشأن ما الذي يفعلونه إذا تعرضت لهجوم».وبرنامج إيران النووي المثير للجدل يثير مخاوف إقليمية وغربية من انه يسعى إلى تطوير أسلحة وهو ما تنفيه طهران.
من جانب آخر، قال مسؤول سعودي إن الرياض حريصة على أن يطالب الزعماء الخليجيون سوريا بالتعاون مع تحقيق الأمم المتحدة في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في فبراير الماضي الذي كان يتمتع بعلاقات وثيقة مع المملكة. وأضاف أن «الملك عبد الله قام بدور رائد في إقناع سوريا بتلبية مطالب الأمم المتحدة وتتوقع الرياض أن تعكس القمة رغبة السعودية في تعاون سوريا الكامل».
وعلى الصعيد الاقتصادي يتوقع محللون أن تركز المحادثات على اتفاقيات التجارة الحرة الثنائية بين الدول الأعضاء والدول الأخرى في اتفاقيات مع الكتلة ككل.
وقال وزير العمل السعودي غازي القصيبي إن الوزراء سيقترحون وضع حد مدته ست سنوات للمغتربين للبقاء في الخليج الذي يعتمد على مليون عامل أجنبي، وقال إن هذا التحرك يهدف إلى إجهاض أي قوانين دولية قد تجبر الدول على منح الجنسية للمقيمين لفترات طويلة.