تسبب إنذار كاذب بوجود قنبلة في تأخير إقلاع طائرة أميركية في رحلة داخلية
خمس ساعات، وإخلاء ركابها.وأوقفت طائرة من طراز »بوينغ« تابعة لشركة ساوث وست عملية الإقلاع للرحلة الداخلية رقم2047 إلى لاس فيغاس من مطار بوب ــ هوب في بوربنك على بعد عشرين كيلومترا شمال لوس انجلوس متوجهة الى لاس فيغاس (نيفادا غرب).
وأخليت الطائرة عصر الجمعة اثر إنذار تبين بعد ذلك انه كاذب بوجود قنبلة، وأعلنت السلطات أنها أوقفت احد الأشخاص، قبل أن تستأنف الرحلة بعد خمس ساعات من موعدها المقرر.ووقع الحادث السبت عندما نطق راكب بكلمة »قنبلة«، فأوقف قائد الطائرة على الفور عملية الإقلاع وترك الطائرة متوقفة في وسط المدرج.
وأعلن الناطق باسم المطار فيكتور جيل في بيان »تم إنزال كل الركاب الــ137 من الطائرة وأوقف خمسة شبان أفرج عن أربعة منهم بعد ذلك بينما بقي رجل في الخامسة والعشرين قيد الاعتقال«.
وأضاف »تمت عملية تفتيش الطائرة بمشاركة كلاب الشرطة وكذلك شرطة المطار الدولي في لوس انجلوس« موضحا انه لم يتم العثور على أي متفجرات في الطائرة التي تمكنت بعد ذلك من الإقلاع.
وأعلنت راكبة في الطائرة قبل ذلك ان احد الركاب كان على ما يبدو ثملا ونطق
بكلمة »قنبلة« عندما كانت الطائرة تستعد للإقلاع. وقامت الراكبة واسمها كارول »كانت هناك مجموعة من 25 شخصا يسافرون معا في الطائرة إلى لاس فيغاس وتفوه احدهم بكلمة »قنبلة«. وأكدت في تصريح لقناة محلية ان الراكب المعني »كان ثملا«.
ونزل الركاب من على سلم في القسم الخلفي من الطائرة تحيط بهم الشرطة قبل
التوجه الى مبنى المطار في حين انتشرت سيارات الشرطة بعيدا عن الطائرة وأرسل فريق يضم خبراء متفجرات إلى المكان على ما ذكرت محطات التلفزة المحلية.
ويأتي هذا الإنذار بعد تسعة أيام من اعتقال راكب اشتبه في انه خطر لأنه أكد
مازحا ان في حقيبته قنبلة فقتلته الشرطة داخل طائرة أميركية في ميامي(فلوريدا جنوب شرق).
وتبدي السلطات الأميركية صرامة في مجال الأمن الجوي منذ اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001 حتى ان مجرد التصرف بطريقة تشكل تهديدا أو النطق بكلمة »قنبلة« في طائرة يؤدي إلى عقوبة بالسجن مع النفاذ.