4 أجنحة عسكرية تنهي التهدئة وتتوعد الاحتلال

4 أجنحة عسكرية تنهي التهدئة وتتوعد الاحتلال

أكد عدد من قادة الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية العاملة على الساحة الفلسطينية بأن التهدئة التي أعلن عنها بعد تفاهمات القاهرة انتهت، بعد مواصلة قوات الاحتلال عمليات الاغتيال ضد قادة المقاومة في قطاع غزة.

جاء ذلك في تصريحات صحافية مع اقتراب موعد انتهاء التهدئة المقرر نهاية العام الحالي، إذ أكد القيادي في »كتائب شهداء الأقصى« التابعة لحركة »فتح« في القطاع »محمد حجازي«، أن التهدئة منذ اغتيال »حسن المدهون« القائد في الكتائب انتهت فعلياً، مشيراً إلى أن المقاومة الفلسطينية أعطت التهدئة نظراً للظروف التي كان يعيشها الشارع الفلسطيني خصوصاً بعد استشهاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وأضاف: لن يكون هناك تجديد لأي تهدئة، فالتهدئة دفع ثمنها الشعب الفلسطيني، وعلى الاحتلال أن يتحمل عدم حفاظه على هذه التهدئة، مشيراً إلى قدرة المقاومة الفلسطينية على تنفيذ العمليات الاستشهادية داخل أراضي 48.

من جهته قال أبو عبدالله القيادي في كتائب الشهيد عز الدين القسام التابعة لحركة »حماس« إن الكتائب التزمت بالتهدئة طيلة العام الحالي، وأنه في حالة موافقة القيادة السياسية لــ »حماس« على تجديد التهدئة سيكون هناك شروطاً لكتائب القسام وستقدمها للقيادة السياسية وسيكون أهمها وقف عمليات الاغتيال والاعتقال واقتحام المدن في الضفة الغربية. وأكد أن التهدئة الحالية لن نجددها إلا بشروط تضعها المقاومة وبالتزام إسرائيلي رسمي بها.

قال »أبو حمزة« من القادة الميدانيين لسرايا القدس الذراع العسكري لحركة »الجهاد الإسلامي« ان التهدئة التي اتفقت عليها الفصائل الفلسطينية في القاهرة انتهت بالنسبة لسرايا القدس وذلك بعد عمليات استهداف قادة السرايا في طولكرم وجنين والتي قامت بها قوات الاحتلال منذ بدء التهدئة.

وأكد أن السرايا أخذت موقفاً رسمياً بعدم تجديد التهدئة، وأنها سترد بقوة على عمليات الاغتيال المتواصلة بحق قادة المقاومة والتي كان آخرها اغتيال احد قادة السرايا في جنين.

من جانبه أكد الناطق الرسمي باسم »ألوية الناصر صلاح« الدين الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية أبو مجاهد عدم تجديد التهدئة مشيرة إلى أن وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات (أبوعمار) هي ما دفعها للموافقة على هذه التهدئة.

ووجه »أبو مجاهد« رسالة للسلطة الفلسطينية دعاها من خلالها إلى وقف الاعتقالات السياسية التي تقوم بها ضد عناصر لجان المقاومة الشعبية وكتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس في الضفة الغربية، وحماية المواطن الفلسطيني من بطش الاحتلال وليس حماية الاحتلال وحدود الأراضي المحتلة وفق أقواله مؤكدا على أن التهدئة ذهبت إلى الجحيم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات